رام الله - علياء بدر
انضم 50 أسيرًا من قيادة الحركة الأسيرة، الخميس، إلى الإضراب الذي يخوضه الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال لليوم الثامن عشر على التوالي، للمطالبة برفع انتهاكات إدارة السجون بحقهم والاستجابة لمطالبهم. وأعلن مركز إعلام الأسرى في مؤتمر صحافي عقده، الأربعاء، داخل خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسرى في غزة أن من بين المضربين قيادات من مختلف الفصائل من أبرزهم: نائل البرغوثي وعباس السيد وحسن سلامة من حماس، وزيد بسيسي من الجهاد الإسلامي وأحمد سعدات من الجبهة الشعبية.
ويناضل قرابة 1600 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لمواصلة إضرابهم المفتوح عن الطعام، تحت عنوان "الحرية والكرامة"، لاستعادة حقوقهم التي سلبتها إدارة السجون. وتستمر إدارة سجون الاحتلال في فرض حصارها، وعزلها للأسرى المضربين عن الطعام، وإجراءاتها القمعية بحقهم، ما دفع المزيد من الأسرى إلى الانضمام إلى الاضراب. كما قررت محكمة الاحتلال العليا السماح للمحامين بزيارة الأسرى المضربين، بعد منعهم من الزيارة منذ اليوم الأول للإضراب، ورفعت مصلحة السجون مستوى تأهب الطواقم الطبية، تحسبا لأي طارئ.
ويطالب الأسرى بتحقيق عدد من الأمور الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي حققوها سابقا من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، وتتمثّل مطالبهم بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها، والعلاج الطبي للأسرى المرضى، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة، وفي الوقت ذاته، تشهد مدن ومحافظات الوطن فعاليات ومسيرات ووقفات تضامنية مساندة للأسرى في إضرابهم عن الطعام الذين بدأوه منذ 17 نيسان/ أبريل 2017.
ونجح بالأمس كل من نادي الأسير الفلسطيني، وهيئة الأسرى، وجمعية عدالة، باستصدار قرارٍ من المحكمة العليا الإسرائيلية، يتضمن تعهدًا من إدارة سجون الاحتلال، بالسماح للمحامين بزيارة الأسرى المضربين عن الطعام، وجاء القرار إثر التماس تقدمت به المؤسسات ضد استمرار إدارة سجون الاحتلال في منع وعرقلة زيارة المحامين. ومن جهته قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، اليوم الخميس، إن مصلحة السجون نقلت الأسرى المضربين عن الطعام من سجن عسقلان، ووزعتهم على سجون أخرى.
وكشف ممثل حركة "فتح الانتفاضة" في الضفة الغربية عبد المجيد شديد أن ممثل أسرى حركة فتح الانتفاضة في سجن ريمون ونفحة نبيل حرب قال إن "إدارة سجون الاحتلال تحاول الالتفاف على الأسرى عن طريق الاتفاق مع كل معتقل على حدة". وأكد شديد أن حرب وفي رسالة مهرّبة أفاد بأنه "كان على رأس اجتماع دام 3 ساعات مع إدارة معتقل ريمون ونفحة بوجود مدير الاستخبارات الجنوبية، وعرضت على الأسرى بعض الإنجازات التي يطالبون بها مقابل فك إضرابهم"، مضيفًا أن العرض رُفض وطلب أن يكون الاجتماع جامعًا بين كافة السجون.
حسب ما ذكر موقع "الميادين نت". وكان الأسير نبيل حرب قد تمّ اعتقاله في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2010 على خلفية عملية إطلاق نار قام بها مع اثنين مع رفاقه في جنوب الظاهرية، مصيبًا 3 إسرائيليين، وحكم عليه بالسجن 20 عامًا، وعلى كل من رفاقه سامر أبو الشرخ بالسجن 22 عامًا، وعلى محمد نصر الله بالسجن 19 عامًا.