غزة – محمد حبيب
فتحت السلطات المصرية الأربعاء، معبر رفح البري في كلا الاتجاهين أمام حركة وعودة المسافرين، وذلك بعد إغلاق دام خمسة وثمانين يومًا حيث غادرت الحافلة الأولى التي تقل المسافرين من حملة الجوازات المصرية، إلى جانب 3 سيارات إسعاف باتجاه الصالة المصرية.
وقال مصدر مصري مسؤول إنه تم انتهاء جميع الاستعدادات لتشغيل المعبر بين مصر وقطاع غزة اليوم وغداً لعبور المسافرين بين الجانبين، موضحا أنه تم إلغاء الإجازات للموظفين والعاملين بالمعبر وتجهيز الصالات وحافلات النقل لتمكين أكبر عدد من المسافرين من المرور، وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم إن السلطات المصرية أبلغتهم بقرارها إلغاء ما يعرف بـ "كشوفات التنسيق" للسفر عبر معبر رفح.
وأضاف البزم في تصريح مقتضب على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الثلاثاء، أنه سيتم الاعتماد على كشوفات المسافرين الصادرة عن وزارة الداخلية الفلسطينية فقط، ولفت إلى أن ذلك يمثل خطوة إيجابية في إطار وقف استغلال حاجات المواطنين؛ ويساعد على السماح بسفر أكبر عدد ممكن من الحالات الإنسانية المستحقة للسفر.
ويطلق مصطلح "كشوفات التنسيق" أو "التنسيقات المصرية" على المسافرين غير المسجلين في كشوفات وزارة الداخلية بغزة، ويطلب الجانب المصري من نظيره الفلسطيني تسهيل وصولهم للصالة المصرية للسفر، ولا تعرف إدارة معبر رفح كيف يتم تسجيل تلك الكشوفات، ويلفت البعض إلى أنها تتم بشكل سري، عبر وسطاء من غزة يتعاونون مع أشخاص في الجانب المصري من المعبر، مقابل مبالغ مالية كبيرة من 3 ل5 آلاف دولار.
وتعد تلك الكشوفات من أكثر القضايا إثارة على معبر رفح، وتسبب غضبًا للعالقين المسجلين في كشوفات الداخلية الفلسطينية، كون هؤلاء الأشخاص، يغادرون على حساب المرضى والعالقين، وتجمع المسافرون منذ ساعات الصباح في صالة أبو يوسف النجار غربي محافظة خان يونس، ويتم تجهيزهم ونقلهم عبر حافلات إلى صالة المغادرة في معبر رفح البري لتسهيل سفرهم في اليوم الأول لفتح المعبر في كلا الاتجاهين.
وقالت هيئة المعابر والحدود في قطاع غزة، إن السلطات المصرية طلبت إدخال أول حافلتين من حملة الجوازات المصرية، ومن ثم ستبدأ بإدخال حافلات المرجعين خلال الفتح الأخير للمعبر، وأكدت وزارة الداخلية في غزة أن فتح المعبر ليومين غير كاف، في ظل وجود 30 ألف مسجل للسفر من الحالات الإنسانية من طلبة ومرضى وأصحاب اقامات.وكانت مصر قد فتحت معبر رفح منذ بداية العام ثلاثة أيام فقط.