وفدا فتح وحماس

حلّ وفدا حركتي فتح وحماس في القاهرة يوم الإثنين استعدادًا لبدء حوارات تطبيق المصالحة الداخلية برعاية جهاز المخابرات المصرية غدًا. ويعقد الفلسطينيون الأمل أن تتوصل الحركتان لخطة تنفيذية لإنهاء الانقسام المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، وهو ما من شأنه تحسين الأوضاع المعيشية لا سيما في قطاع غزة. وقال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي إن وفد حركته سيصل إلى القاهرة مساء الاثنين، فيما ستبدأ اللقاءات مع حركة حماس غدًا بمشاركة المخابرات المصرية.

وقال القواسمي إن الملف الأبرز على أجندة الاجتماع هو تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها كاملة في غزة، بما يشمل المعابر وكافة النواحي الاقتصادية والأمنية والسياسية. ولفت إلى أن الاجتماعات ستتواصل لثلاثة أيام وستعتمد على تقدم الحوار. وشدد على أن فتح مصرّة على التغلب على كافة العقبات لإنجاز الوحدة الوطنية وإنهاء ملف الانقسام، دون القبول بأنصاف الحلول.

وعلى الجانب الآخر، من المقرر أن يصل وفد حركة حماس إلى القاهرة قادمًا من قطاع غزة والخارج. وأعلنت هيئة المعابر والحدود في غزة عن فتح معبر رفح البري اليوم لمغادرة وفود الفصائل المشاركة بحوارات القاهرة فقط. ويرأس وفد حركة حماس نائب رئيس المكتب السياسي المنتخب حديثًا صالح العاروري، وقائد الحركة في غزة يحيى السنوار، بالإضافة إلى أعضاء المكتب السياسي موسى أبو مرزوق، وحسام بدران، وعزت الرشق، وخليل الحية، وروحي مشتهى.

وكان رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله قال إن لدى الحكومة خططًا جاهزة لتنفيذ خطوات عملية بجميع مناحي الحياة في غزة، "لكن طلب منا أن ننتظر اجتماع وفدي حركتي حماس وفتح بالقاهرة الثلاثاء المقبل". وأوضح أن الحكومة جاهزة لتنفيذ برامجها وخططها، إلا أنها "بحاجة إلى اتفاق حقيقي وعملي لتستطيع العمل على الأرض". وتسلم وزراء حكومة الوفاق الوطني الأسبوع الماضي وزاراتهم في القطاع، بعد نحو أسبوع من حل حركة حماس اللجنة الإدارية في غزة، لكن الإجراءات العقابية التي اتخذها الرئيس محمود عباس ضد غزة لازالت مستمرة بانتظار مخرجات لقاءات القاهرة.