عناصر مسلحة من حركة حماس

سجلت نقاط المراقبة للجيش الإسرائيلي حركة في المناطق الفلسطينية، على خلفية استكمال مراحل بناء الجدار الذكي، وكشفت مصادر في قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي، أن هذه الحركة لمسلحي "حماس" غير اعتيادية ، وقريبة جدا من الجدار "السياج الحدودي"وتجري طواقم مسلحة لحركة "حماس"، استعدادات وتدريبات لتنفيذ عمليات بالقرب من السياج الحدودي الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة، هذا ما تقدره مصادر عسكرية إسرائيلية في قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، وذلك في أعقاب تسجيل نقاط المراقبة العسكرية الحدودية، في الأيام الأخيرة حركة غير اعتيادية داخل مناطق قطاع غزة، وهذه التحركات، بحسب تقدير المصادر العسكرية، قريبة جدا من الحدود، وذات طابع عملياتي، وهي أمر غير اعتيادي.

وأنهى الجيش الإسرائيلي عملية تأمين المناطق التي سيتم فيها بناء الجدار، ووضع أكوام رملية وجدران إسمنتية متحركة عالية، وهدف هذه الجدران المتحركة التي تطلق النار بشكل تلقائي، هو حماية العمال الذين سيشاركون في بناء الجدار الذكي، ومنع قيام القناصة من اطلاق النار على قوات الجيش التي تشارك في عمليات البناء وتعمل قوات من الوحدات الهندسية الميدانية، ومهندسو شركات البناء المدنية، في هذه المناطق لتسريع عملية البناء. 

وتقدر المنظومة الأمنية في إسرائيل أن نشطاء "حماس" في غزة يواصلون حفر الأنفاق الهجومية تجاه الأراضي الإسرائيلية،وفي الآونة الأخيرة ، تسود حالة تخبط في أوساط المنظومة الأمنية في إسرائيل حول نوايا حماس، هل ستؤدي أزمة الكهرباء بقطاع غزة إلى تصعيد عسكري ضد إسرائيل؟ خصوصا في ظل عزلة قطر، وتفاقم مشاكل المياه، وتوقف تدفق الأموال للقطاع ، وكذلك مع بناء الجدار الذكي ضد الأنفاق.

ويهدف المشروع الهندسي الذي تقيمه وزارة الجيش الإسرائيلي للكشف عن الأنفاق في العمق الإسرائيلي، الأمر الذي سيضع حماس أمام معضلة وهي، هل تقوم حماس بالمبادرة بتنفيذ عمليات ضد إسرائيل، وتستغل هذا الذخر الاستراتيجي الموجود على الحدود؟ أو أنها ستختار التهدئة بسبب القوة التي سيستخدمها الجيش ضدها في ردة فعله على هذه العمليات؟وبرغم الضغوطات التي تمارسها عدة جهات ضد حماس على المستوى الإنساني، إلا أنها وحسب تقديرات المنظومة الأمنية الإسرائيلية، تواصل استثمار الأموال بمبالغ ضخمة في تطوير قوتها العسكرية، خصوصا في حفر وبناء الأنفاق، الدفاعية والهجومية.