غزة – محمد حبيب
بمناسبة مرور عامين علي انتهاء الحرب الاسرائيلية علي قطاع غزة أعرب السكان الاسرائيليين في غلاف قطاع غزة عن تخوفهم من عودة الحرب مره أخرى, حيث حذر سكان مغلف غزة المستوي السياسي " ان استمرت سياسية حصار قطاع غزة فسوف نرى تدهورًا أمنيًا خلال فترة وجيزة ".
ووفقًا لصحيفة يديعوت أحرنوت فقد التقى أمس الاربعاء رؤساء المجالس الإقليمية للكيبوتسات المحيطة بقطاع غزة للمصادقة على خطط السياحة الخاصة بالكيبوتسات , والنقب ولكن أعينهم تتطلع نحو ما يدور في قطاع غزة
وتابعت يديعوت , ففي حين أن فصائل المقاومة في قطاع غزة تستعد للمعركة المقبلة فسكان مغلف غزة يصلون لكي يبقي الهدوء يسود منطقتهم وان تعود السياحة والمتنزهين لمغلف غزة .
وكشف رئيس المجلس الإقليمي يكبوتس مرحافيم شاي حجاج " للأسف الجميع يدرك هنا بان المعركة المقبلة آتيه لا محالة ولكن لا أحد يعرف متي" .
أما رئيس المجلس الاقليمي اشكول غادي يركوني والذي فقد قدميه خلال الحرب علي غزة جراء اصابته بقذيفة هاون في كيبوتس نريم في آخر يوم للحرب , قال "إن الحرب الاخيرة على غزة كانت حرب صعبة جدًا ولكن بعدها نحن نرى ازدهارًا في مغلف غزة فتلك الحرب منحتنا الهدوء لعامين .
أما رئيس المجلس الإقليمي حوف اشكلون يائير فرجون , فقال أنا مؤمن بأن المواجه العسكرية مع قطاع غزة ستأتي ولكن السؤال متي ؟ فعلي ما يبدو فأننا لن نري السلام خلال ال600 عام المقبلة .
هذا وتم رصد عددًا من العمليات النوعية لكتائب المقاومة الفلسطينية ضد الإسرائيليين خلال أيام الحرب التي أطلقت عليها المقاومة أسم "العصف المأكول" التي بدأت العام قبل الماضي وذلك حسب بيان صادر عن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ففي تاريخ 12 يوليو 2014، نفذت كتائب القسام ضربة صاروخية على تل أبيب في تمام الساعة 9 صباحًا بصواريخ طراز J80 حتى وصلت إلى أهدافها دون أن يتم رصدها من خلال القبة الحديدية الإسرائيلية. وفي تاريخ 13 يوليو 2014، نجحت مجموعة من كتائب القسام لوحدة الكوماندوز البحري بفتح النيران في اتجاه كمائن العدو وحتى أوقعوا إصابات في صفوفها، واعترف العدو بإصابة 4 من جنوده. وفي تاريخ 19 يوليو 2014، نجحت عناصر النخبة القسامية في تنفيذ هجوم مركب على تجمع آليات العدو في شرق خان يونس خلف خطوط العدو واعتلت دبابة وجرافة وقامت بتفجيرهما بعبوات "تاندم" من نقطة صفر.
وتسللت مجموعة من كتائب القسام عبر النفق الخلفي لخطوط العدو في منطقة الريان في محيط صوفا، وباغتت العدو واشتبكت معه مؤكدين قتل 5 من الجنود برصاص. وفي تاريخ 20 يوليو 2014، تمكنت عناصر "القسام" من استدراج عدد من الجنود الإسرائيليين الذين حاولوا التقدم في شرق حي التفاح لكمين محكمٍ، وتقدمت الدبابات حتى دخلت حقل الألغام وفجره عناصر الكتائب ما أدى إلى تدمير القوة بالكامل، حيث قتلوا 14 إسرائيليًا وأسروا جنديًا يدعى "شاؤول أرون".
كما اشتبكت عناصر "القسام" مع عشرات الجنود من القوات الخاصة في أحد المنازل شرق الشجاعية وقام أحد عناصر الكتائب بالقفز من مكانه للمنزل واشتبك مع جنود الاحتلال وهاجموا دورية صهيونية في شرق مسجد التوفيق في الشجاعية، واستدرجوا آخرين لأحد المنازل وفجروا بها أسطوانة الغاز واشتبكوا معهم، الأمر الذي أدى إلى مقتل وإصابة 36 جنديًا صهيونيًا.
كما وقعت مجموعة من القوات الصهيونية في كمين محكم لكتائب القسام شرق "جحر الديك"، واشتبكوا معهم وجهًا لوجه، حتى أطلقوا قذيفة RPG، وقاموا بالاشتباك مع قوة أخرى متحصنة داخل منزل بالجوار وأطلقوا تجاهها قذيفة RPG واشتبكوا معها بالأسلحة المتوسطة، وأكدت المقاومة مقتل جنديين صهيونيين وإصابة 5 آخرين. وفي تاريخ 21 يوليو 2014، تكمن مجموعة من العناصر الممسلحة في حي الغوافير شرق القرارة، بتفجير عبوة أفراد وقذيفة RPG ثم اشتبكت العناصر مع القوة الإسرائيلية بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية، وأكدت العناصر وقوع 5 قتلى في صفوف العدو وإصابة عدد آخر بجراح. وفي تاريخ 23 يوليو 2014:- فجر عدد من عناصر المقاومة عبوة برميلية بقوة راجلة غرب كيسوفيم، واشتبكوا معها وفرت إلى أحد المنازل المفخخة، فقام المجاهدون بتفجير المنزل ما أدى إلى انهياره وبه الجنود الإسرائيليون، واعترف العدو بمقتل 3 من جنوده بينهم ضابط وإصابة 15 آخرين 3 منهم في حالة خطرة. وفي تاريخ 24 يوليو 2014، نجح عدد من عناصر المقاومة في دك مبنى الاستخبارات الصهيوني بموقع "إيرز" فور دخول مجموعة من الجنود والضباط إليه ما أدى إلى وقوع عدد كبير من الجنود بين قتيل وجريحٍ، حتى اعترف العدو بإصابة 6 من جنوده 3 منهم بحالة خطرة، كما أدى القصف لاشتعال النار وانقطاع الكهرباء بالمكان. - هاجمت مجموعة من قوات النخبة القسامية عددًا من الآليات الصهيونية المتوغلة في شرق منطقة القرارة بعبوتي شواظ، وفجرت عبوة رعدية بقوة راجلة واشتبكت معها، فيما أكدت العناصر قتلهم لـ5 جنود. وفي تاريخ 25 يوليو 2014، تمكنت عناصر المقاومة من استدراج قوة راجلة مكونة من 15 جنديًا في شارع النعايمة شمال بيت حانون، وفجروا بهم عدة عبوات أفراد وأطلقوا عليهم قذائف RPG مضادة للأفراد، واشتبكوا معهم على بعد أمتار، وقتلوا 10 منهم. - واستطاعت المقاومة استدراج قوة صهيونية خاصة إلى منزل شرق بيت حانون، وتفجير عبوات عدة بها، وقد اعترف العدو بمقتل جنديين وإصابة آخرين. - نصبت مجموعة قسامية كمينًا لقوة صهيونية راجلة في منطقة "كيسوفيم"، واشتبكت معها من مسافة صفر، وأطلق العدو القنابل الدخانية والنار بشكل كثيف للتغطية على إخلاء القتلى الجرحى من جنوده، واعترف العدو بمقتل جنديين وإصابة آخرين.
وفي تاريخ- 28 يوليو 2014، دكت مدفعية كتائب القسام تجمعًا للجنود بشرق خزاعة بعد رصد تقدمه للمنطقة بالهاون الثقيل، فسقطت القذائف على تجمعٍ للجنود لا يقل عددهم عن 70، واعترف العدو بمقتل 6 من جنوده وإصابة آخرين بجراحٍ بالغة.
وفي تاريخ 30 يوليو 2014، استدرجت عناصر المقاومة وحدة صهيونية إلى مبنى مفخخ بـ12 عبوة برميلية في منطقة "الفراحين" شرق خان يونس ثم تم تفجير المبنى، واعترف العدو بوقوع 20 من جنوده بين قتيل وجريح. وفي تاريخ 31 يوليو 2014، تمكنت مجموعة من قوات الكتائب بنصب فخ لمجموعة صهيونية خاصة بالقرب من مسجد الفردوس شرق حي التفاح حيث خاضت معها اشتباكات عنيفة، وهاجمت قوة خاصة كانت تتحصن في أحد المنازل في المنطقة وأجهزت على 3 من جنود الاحتلال.