الاحتلال اللإسرائيلي

كدت وزارة الأسرى والمحررين في غزة، أنه منذ إتمام عملية التبادل الأخيرة مع الاحتلال اللإسرائيلي وتحرير 1027 أسيرًا من سجون الاحتلال، لا يزال أكثر من سبعة آلاف أسير وأسيرة ينتظرون صفقة تبادل جديدة للتحرر من السجون.
 
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي تلقى "فلسطين اليوم" نسخه عنه صباح الثلاثاء في الذكرى الخامسة لصفقة شاليط التي تصادف اليوم الثلاثاء 18/10، أنه لا يزال في سجون الاحتلال 

42 أسيرًا قضوا أكثر من 20 عامًا، منهم 16 أسيرًا أكثر من 25 عامًا، أقدمهم الأسير كريم يونس وماهر يونس ونائل البرغوثي.
 
وبينت أنه في سجون الاحتلال أكثر من 500 أسير محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة لمرة واحدة أو أكثر من مرة، ولا تزال الأسيرة لين الجربوني التي رفض الاحتلال الإفراج عنها في الصفقة أسوة بباقي الأسيرات تقبع في الأسر منذ 15 عامًا. وأشارت إلى أن الأسرى يتعرضون لهجمة شرسة من قبل إدارة السجون وسط استفراد تام دون تدخل من أحد، وتنصله لتنفيذ بعض بنود صفقة "وفاء الأحرار" التي ركزت على تحسين شروط الحياة اليومية للأسرى داخل السجون وعودتها إلى ما كانت عليه قبل أسر الجندي "شاليط " وإخراج كافة المعزولين والإفراج عن جميع الأسيرات.
 
ونوهت الوزارة في بيانها إلى أن الصفقة أكدت على أن خيار المقاومة هو الخيار الأمثل والوحيد للإفراج عن الأسري، وعلى اعتبارها الوسيلة الأنجح لإطلاق سراح الأسرى، وهي أسست لمرحلة جديدة من العمل المقاوم، وأعطت دفعة قوية للأسرى داخل السجون وبعثت في نفوسهم الأمل من جديد بتحريرهم جميعًا من داخل السجون.
 
وأوضحت أن مثل هذه الصفقات استطاعت أن تنجز ما لم تستطع سنوات التفاوض الطويل إنجازه، بالإفراج عن الأسرى من أصحاب الأحكام العالية من كافة الأراضي الفلسطينية المختلفة إضافة إلى أسرى عرب. وأكدت أن الاحتلال حاول مرات عديدة أن يلتف بأي شكل من الأشكال على هذا الإنجاز الذي حققته المقاومة، من خلال التضييق على الأسرى داخل السجون وفي محاولة لتحطيم إرادتهم وعزيمتهم.
 
ودعت الوزارة كافة مؤسسات المجتمع الدولي التي ترعي حقوق الإنسان إلى النظر لقضية الأسرى داخل السجون على أنهم أصحاب حق ويمارس ضدهم أبشع وسائل التعذيب والاهانة من قبل محتل غاصب. وطالبت بضرورة بذل المزيد من الجهود لفضح ممارسات الاحتلال بمختلف المحافل القانونية والإعلامية.
 
وأعلنت قالت حركة حماس أنها لن تخوض في أي تفاصيل بخصوص أي صفقة تبادل قادمة، وليس هنالك معلومات في هذا الإطار، مبينة أن الأسرى من أولويات حركة حماس في أي مرحلة قادمة. وقال حازم قاسم الناطق الرسمي باسم حماس في بيان وصل "فلسطين اليوم" نسخة منه:" أن صفقة شاليط شكلت حالة فريدة من أشكال الوحدة الوطنية، فقد شملت أسرى من مختلف المناطق والفصائل وشملت على المسلمين والمسيحيين، فهي رسمت لوحدة فريدة بين كل مكونات شعبنا الفلسطيني".
 
وأشار إلى "أن هناك انجاز كبير برغم الحرب التي شنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني، وقد خاضت المعركة حماس بمهنية عالية ووطنية، قائلا "أن هذا الانجاز يسجل للأسرى الذين صمدوا وواجهوا الاحتلال بكل أساليبه"، مشيرًا إلى أن موضوع الأسرى على الدوام على طاولة القرار المركزي في حركة حماس.