حركة "فتح

أعربت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عن استنكارها الشديد لموقف تركيا، اتجاه اللواء توفيق الطيراوي ومنعه دخول الأراضي التركية، للمشاركة في تأبين وتخليد ذكرى الزعيم الشهيد ياسر عرفات، وأكدت أنها تعتبر القرار؛ موقفا من حركة "فتح" والنظام السياسي الفلسطيني برمته.

واستنكرت الحركة على لسان الناطق الرسمي باسمها، "هذا السلوك الذي يتعارض مع كل أشكال العمل الدبلوماسي، ويكشف ويفضح انحياز تركيا إلى جانب طرف فلسطيني بعينه، مما يؤازر الانقلاب والانقسام، لأنه يحابي طرف ضد آخر".

وأكدت أن "تركيا التي تعطي "حماس" وقياداتها مقرا وممرا لهم، وتمنحهم تسهيلات كبيرة في الإقامة والتحرك، وكذلك لقادة سلطة الاحتلال الإسرائيلي ومواطنيه، وتسيء استقبال أحد قيادات حركة فتح وعضو لجنتها المركزية والسلطة الوطنية، فإنها تكشف حقيقة موقفها المنحاز وغير الحيادي، باعتباره موقفا ملتبسا ومشتبه بدوافعه، وإنه سلوك مستنكر ومدان، لم تُحسب عواقبه".

واحتجز الأمن التركي في مطار اسطنبول، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي، لمدة خمس ساعات في مطار اسطنبول ومنعه من  الدخول إلى الأراضي التركية، ورفضت السماح له بدخول أراضيها.

وذكرت مصادر رسمية أن أجهزة الأمن التركية احتجزت الليلة الماضية الطيراوي في مطار اسطنبول لمدة خمس ساعات ثم قامت بترحيله إلى عمان بداعي انه يشكل خطرا أمنيا على تركيا، وبحسب ما ذكرت الإذاعة العبرية العامة فإن السلطة الفلسطينية أجرت اتصالات مع الحكومة التركية للعدول عن قرارها دون جدوى.

وأوضح مدير مكتب الطيراوي، إحسان العابد، أن سلطات الأمن التركية رفضت دخوله إلى أراضيها متذرعة ب”بأنه يشكل خطرا على الأمن التركي"، مضيفا أن الطيراوي توجه الجمعة إلى تركيا بدعوة من السفارة وإقليم حركة "فتح" لإحياء ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات.

ولفت إلى أن الطيراوي عاد على متن طائرة أخرى إلى العاصمة الأردنية عمان التي قدم منها وذلك الساعة الـ8 مساء الجمعة، وبين العابد أن اتصالات أجرتها السلطة الفلسطينية في محاولة للسماح للطيراوي بدخول تركيا، لكن دون أن تنجح هذه الاتصالات بإقناع الجانب التركي.ونبه إلى أن الطيراوي كان قد زار تركيا قبل أشهر قليلة.