المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم في نادي "اتحاد الشرطة" خالد القماش


أعرب المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم في نادي "اتحاد الشرطة" خالد القماش، عن استيائه البالغ من عدم صرف مستحقات اللاعبين المالية عن الفترة الماضية، في الوقت الذي ألمح فيه إلى إمكانية رحيله في حال عدم الوصول إلى حل جذري لها.


وأكد القماش في مقابلة مع "فلسطين اليوم" عن أنَّه عقد أكثر من اجتماع مع المسؤولين في مجلس الإدارة للوصول إلى حل للأزمة التي تفاقمت منذ أشهر عدة، بعدما اشتكى اللاعبون من عدم تقاضي الرواتب الشهرية لفترة تجاوزت ثلاثة أشهر دون وجود استجابة، وانعكس ذلك على أداء اللاعبين مما ترتب عليه فقدان عدد من النقاط في المباريات المهمة.


وأضاف أنَّ اللاعبين "تحملوا ما لا يطاق من أجل مساعدة الإدارة في تجاوز الظروف الحالية، وبدأ البعض منهم يدرس الإضراب عن التدريبات، قبل أن ينجح في إقناع الجميع بالعدول عن الفكرة رغم مطالبة اللاعبين بالمستحقات، خصوصًا أنَّ النادي حصل على مبلغ كبير في بداية الموسم من صفقة بيع أحمد دويدار وخالد قمر ومعروف يوسف إلى نادي الزمالك".


ونفى القماش أن يكون قد افتعل أزمات بعد أن قاطع تدريبات الفريق أخيرًا اعتراضًا على تردي الأوضاع ومطالبة اللاعبين بالمستحقات المالية، وشدَّد على أنَّه كمدير فني لا يمكن أن يطالب اللاعبين بالأداء القوي داخل الملعب في وقت لا يحصل فيه أحد على المستحقات التي ينفق من خلالها على عائلته.


وشدَّد على أنَّه جاهز للرحيل في أي وقت في حالة عدم تحسن الأمور حتى لا تتفاقم الأوضاع وينهي الفريق الموسم في مركز متأخر نتيجة الظروف الراهنة، خصوصًا أنَّه حقق إنجازًا كبيرًا في الموسم الماضي وكان قريبًا للغاية من التأهل إلى الدورة الرباعية الفاصلة لتحديد بطل الدوري.


ورفض مدرب "الشرطة" الربط بين موقفه الحالي وامتلاكه عددًا من العروض لتدريب أندية عربية من بينها "المريخ" السوداني و"أهلي طرابلس" الليبي ، وشدَّد على أنَّه لو كان يرغب في الرحيل لهذا السبب لكان قد أتم الاتفاق منذ تلقيه العروض.