اللون الأخضر الناصع يبرز في دور الأزياء

يتميز فصل الخريف والشتاء بالألوان الداكنة والترابية التي تدخل بقوة على عروض الأزياء العالمية وتحتل المراتب المتقدمة في مختلف صيحات الموضة سواء فساتين السهرة أو الملابس العملية أو المنزلية وحتى الرسمية، إلا أن هذا الموسم كسر المصممون العالميون تلك القاعدة حيث اعتمدوا اللون الأخضر الناصع في التصاميم الخاصة بفصل الخريف لموسم 2015 والتي تنوعت وتميزت بقصاتها وتصاميمها الساحرة والأكثر جاذبية.

وتألقت المجموعة الراقية من التصاميم التي احتلت منصات العروض العالمية الخاصة بموسم الخريف بنوع من الجرأة، وذلك من خلال الأخضر الناصع الذي عادة ما يكون الإقبال عليه قليل جدًا، كونه من الألوان الخاصة بموسم الربيع والصيف، إلا أن دخوله إلى أزياء الخريف نقلة نوعية في تصميم الأزياء لهذا الموسم، حيث أن جمالية التصاميم المتنوعة تجعل النساء لا يترددن في اقتناء قطعة بهذا اللون البيئي والمميز الذي يريح العين ويمنح الهدوء والراحة النفسية والانتعاش، لاسيما أن التصاميم اختلفت بين فساتين السهرة وكذلك الملابس الخاصة بالعمل من سترات وبدلات رسمية وسراويل متنوعة بين الفضفاض والضيق، فضلًا عن لمسة الكيمونو الذي يمكن اعتباره من الصيحات الحديثة لهذا العام.

وتنوعت القطع كذلك بين التنانير القصيرة ومتوسطة الطول والطويلة التي مزجت بين المنفوشة والماكسي، إضافة إلى تشكيلة راقية من الكنزات الراقية والمميزة التي تعطي الأنثى إطلالة شبابية راقية، فضلًا عن لمسة المعاطف الخريفية التي برزت أيضًا بلمسة الأخضر الناصع الذي يشع جمالًا وأنوثة ناصعة وناعمة، والتي تميزت بمجموعة من الخامات الرقيقة والأنيقة التي تحقق التميز لكل أنثى، منها التطريز الخفيف الذي أضيف على فساتين السهرة فضلًا عن لمسة الأحجار اللامعة التي زادت القطع الخاصة بالسهرة رونقا وإطلالة مميزة، كما أن لمسة الورود المطبعة والأشكال الهندسية ولمسة الأزرار بألوان مختلفة كالأسود التي أضيفت على البدلات والسترات وبعض الكنزات منحتها اختلافًا ولمسة أنيقة مميزة وراقية.