موضة الستينات والسبعينات

يعرض متجر "وليام فينتاتج" مجموعة من الملابس الأنيقة التي تتميز بالفخامة والرقي وتقدّم تعريفًا جديدًا للأزياء العريقة التي تهتم النجمات باقتنائها مثل جيليان أندرسون وفيكتوريا بيكهام وتيلدا سوينتون.

وأسس المتجر وليام بانكس بلاني، ويقدم مجموعة من الأزياء المستوحاة من موضة الستينات والسبعينات تبدأ أسعارها من 200 جنيه إسترليني وتشمل فساتين الصيف.

يعمل بلاني أيضاً كمصمم داخلي ويتعاون مع أكثر من 15 بيت أزياء، إذ يوفر لهم مجموعات تُستخدم كمصر للإلهام.  ونشر كتابه الأول "25 Dresses" ويسلط من خلاله الضوء على الملابس التي غيرت مفهوم الموضة لديه.

يوجد كذك في المتجر مجموعة نادرة من فساتين "مدام غرس" الراقية وتبلغ قيمة القطعة الواحدة منها نحو 11 ألف جنيه إسترليني، وعلى الرغم من أن الملابس المعروضة تتسم بالطراز القديم ومستوحاة من عقود ماضية مثل الخمسينات لكنها مناسبة للمرأة العصرية.

واحدة من زبائن المتجر المخلصين هي نائب رئيس التسويق في "أمريكان إكسبريس"، ليزا جريج،  التي تحضر المؤتمرات والاجتماعات وحفل جوائز الموضة البريطانية بملابس أقدمت على شرائها من المتجر.

وأكدت في حوار لها أنها كانت تعتقد أن الملابس عتيقة الطراز تعتبر قديمة لكنها الآن تحبها وتشتريها دائما. وأضافت "أنا أحب الأشياء الفريدة من نوعها والصالحة لكل زمان ويجب أن تكون مميزة ".

تشمل قائمة عملاء المتجر كذلك العضو المنتدب في بنك الاستثمار العالمي،، كاثرين بيتي، والتي بيّنت أنها تحرص علي الشراء من متجر بلاني منذ عامين وحصلت على أكثر من 50 قطعة من هناك.