الوسطى - فلسطين اليوم
نظمت مديرية التربية والتعليم بالوسطى، احتفالاً لتكريم الطلبة الفائزين بمسابقة تاج المعرفة "9" التي نظمتها المديرية بالتعاون مع جمعية أخصائيي المكتبات الفلسطينية.
وحضر الاحتفال مدير الدائرة الفنية بالمديرية ناصر السدودي ومدير دائرة المكتبات بالوزارة ماجد لولو ورئيس قسم المكتبات الالكترونية فرج السرحي، وسامي حرب ممثل عن جمعية أخصائيي المكتبات ورئيس قسم التقنيات بالوسطى أحمد أبو سويرح ومشرفة المكتبات أمال شاهين وأمناء المكتبات بمديرية الوسطى وذلك بقاعة الاجتماعات بمركز التدريب التربوي بالوسطى.
وفي بداية اللقاء رحب السدودي بالحضور وشكر الإدارة العامة للتقنيات وقسم التقنيات بالوسطى على تنظيم هذه المسابقة الهامة والتي تهدف إلى تشجيع الطلاب على القراءة والمعرفة والاطلاع.
وقال :"إننا نجتمع اليوم لتكريم هؤلاء الطلاب المتفوقين والاحتفاء بهم بعد تفوقهم وتميزهم خلال المسابقة"، مؤكداً أن العلم والمعرفة هم أهم ركائز الحرية والكرامة وان هناك ارتباط وثيق بين العلم والكتاب والمسجد الأقصى فبالعلم والعمل سنحرر الأقصى والمقدسات وسنبني الوطن.
من جانبه شكر مدير دائرة المكتبات في الوزارة مديرية الوسطى على رعايتها ودعمها المتواصل للمكتبات المدرسية ولأمناء المكتبات لأنهم منارات العلم والثقافة داخل المدرسة.
وأشاد بدورهم الكبير في تشجيع الطلاب على البحث والإطلاع ونشر ثقافة القراءة داخل المدرسة وخارجها.
وأوضح لولو أن وزارة التربية والتعليم تعد العدة لمشروع مكتبة الكترونية كبيرة تضم كافة الكتب والمراجع عبر موقع الوزارة بحيث يستطيع الطالب والمعلم وكل باحث وقارئ الاطلاع على الكتب وقراءتها الكترونياً من مكان تواجده بالإضافة إلى العديد من المشاريع والبرامج التي تقوم الوزارة بها وتخطط لها لإثراء عمل المكتبات المدرسية وتطويرها والارتقاء بها.
وفي كلمة باسم جمعية أخصائيي المكتبات الفلسطينيين، أكد سامي حرب على أهمية التعاون بين الجمعية ووزارة التربية والتعليم وخاصة مديرية الوسطى، مضيفاً أن ثمرة هذا التعاون والعمل المشترك هي ما نراه اليوم من تفوق وإبداع من قبل الطلاب الفائزين بالمسابقة وكافة المشاركين فيها، وأثنى حرب على التعاون التام من قبل مديرية التربية والتعليم بالوسطى وتسهيلها لعمل الجمعية.
وأشاد بالدور الكبير الذي يلعبه أمناء المكتبات في ثقل شخصية طلابنا وتزويدهم بسلاح العلم والمعرفة وتوسيع مداركهم لأنهم بناة الغد المشرق.
وتحدث الطالب مصطفى جرادة بكلمة المتفوقين وتوجه بالشكر للقائمين على المسابقة وتطرق إلى تجربته الشخصية مع المسابقة وعن الأثر الإيجابي الذي تركته المسابقة في كافة نواحي حياته وانها زادت من حبه للقراءة والإطلاع.
وقال :" إن المسابقة نمت عادة القراءة لدى الطلاب وإكسابهم العادات السليمة وتعزيز الانتماء للوطن من خلال التعرف على المدن الفلسطينية".
وفي نهاية الاحتفال تم تكريم الطلاب الفائزين في المسابقة وأمناء المكتبات المشرفين على المسابقة، كما تم تكريم جمعية أخصائيي المكتبات الفلسطينيين من قبل مديرية التربية والتعليم بالوسطى.