فيتنام تشارك في "إحياء اليوم العالمي للغة العربية

شاركت سفارة دولة فلسطين لدى فيتنام، إلى جانب العديد من البعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية، في مهرجان إحياء اليوم العالمي للغة العربية الذي ينظمه قسم اللغة العربية في كلية اللغات الأجنبية لجامعة هانوي الوطنية.

اقرا ايضا : جامعة هانوي تستشرف الاستدامة عبر الغابات الخضراء

وشملت المشاركة الفلسطينية على تقديم عرض عدد من الصور المعبرة عن التراث والفلكلور الفلسطيني، بالإضافة إلى عدد من الأطباق الشعبية الفلسطينية. كما تم تقديم هديّة لمكتبة قسم اللغة العربية تتمثل بمجموعة من المنشورات والكتب والروايات الفلسطينية القيّمة، الموزعة على شتى المجالات السياسية والثقافية والأدبية.

وفي كلمته اكد سفير دولة فلسطين لدى فيتنام سعدي طميزي، أهمية لغة الضّاد في تعزيز التعاون بين فيتنام والعالم العربي في شتى المجالات، السياسية والاقتصادية والثقافية والسياحية. إذ تنبع أهمية اللغة العربية من كونها واحدة من أقدم اللغات السامية، وأكثر لغات المجموعة السامية متحدثين، وإحدى أكثر اللغات انتشارًا في العالم، بالإضافة لكونها إحدى لغات العمل الرسمية المعتمدة في الأمم المتحدة.

كما أوضح السفير طميزي أن فيتنام كانت صاحبة المبادرة في تعليم أبنائها اللغة العربية، وذلك بابتعاث العديد من الطلبة لتعلم اللغة العربية في عدد من الدول الاشتراكية منذ ستينيات القرن الماضي، وقد ساهمت هذه الثلة من متحدثي اللغة العربية في تعزيز الاهتمام بدراسة اللغة العربية بين أواسط المجتمع الفيتنامي، والذي مهد الطريق لاحقا لافتتاح قسم اللغة العربية في جامعة هانوي الوطنية، إحدى كبريات الجامعات الفيتنامية. وقد ساهم هذا القسم الذي تم افتتاحه قبل اثنين وعشرين عاما في توفير مخرجات مُلمّة باللغة والثقافة العربية، ما ساهم في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين فيتنام والعالم العربي، الذي ما لبث أن استمر بالتطور والنماء، حيث أضحت فيتنام اليوم شريكا هاما للعديد من دول العالم العربي.

كما أكد طميزي الدور الريادي لفلسطين في الانفتاح على اللغة والثقافة الفيتنامية، إذ كانت فلسطين أولى الدول العربية التي ابتعثت طلابا وباحثين لدراسة اللغة الفيتنامية، الخطوة التي أضحت تشكل جسرا يربط الشرقين الأوسط والأقصى، وساهمت إسهاما جليلا في فتح "بوابة فيتنام" أمام المتعطشين من متحدثي لغة الضّاد، لاكتشاف البلد الآسيوي الواعد– فيتنام.

تجدر الإشارة إلى ان العالم يحتفي باللغة العربية في 18 كانون الأول/ ديسمبر من كل عام، حيث يصادف يوم 18/ 12 الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 في كانون الأول/ ديسمبر عام 1973، والذي تقرر بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة، وذلك بعد اقتراح قدمته المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية خلال انعقاد الدورة التسعين بعد المائة للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو.

قد يهمك ايضا : عباس يتقبل أوراق اعتماد سفير البحرين غير المقيم لدى فلسطين
                     الرئيس محمود عباس يعزي بوفاة الرئيس الفيتنامي