معونات طبية بقيمة خمسة ملايين دولار

قدمت حكومة الصين الشعبية شحنة ضخمة من الإمدادات والأدوات الطبية المتنوعة لحكومة ليبريا كجزء من مساعدات إنسانية قيمتها خمسة ملايين دولار أمريكى.

تتضمن المعدات والإمدادات الطبية 20 سيارة إسعاف ، و20 شاحنة صغيرة ، و10 مواقد ، و100 دراجة نارية ، 150 سرير مستشفيات ، وأربعة آلاف جهاز من منتجات الرعاية الصحية ، 60 ألف معدات وقاية شخصية ، 20 ألف زجاجة من مطهرات غسل الأيدى ، 215 مجموعة من الأدوات الطبية المتنوعة مثل 645 بخاخة دواء ، و215 جهاز قياس الحرارة بالأشعة الحمراء ، من بين أشياء أخرى ، وتعد الشحنة الدفعة الرابعة من المساعدات الإنسانية من حكومة جمهورية الصين الشعبية لحكومة ليبيريا.

وصرح السفير الصينى لدى ليبيريا تشانج يوى، متحدثا خلال الاحتفال بتسليم المساعدات، بأن هذه المساعدات الإنسانية التى تقدمها بلاده لا تعبر فقط عن مشاعر التضامن من الشعب الصينى للشعب الليبيرى ،لكنها تعبر أيضا عن الثقة القوية فى أن الشعب الليبيرى سيكسب المعركة ضد مرض فيروس الإيبولا تحت قيادة الرئيسة سيرليف.

وأضاف السفير الصينى ، أنه على الرغم من معاناة بلاده نفسها من وقوع زلزال شديد فى مقاطعة يوننان ووقوع كوارث طبيعية عديدة أخرى فى عام 2014 ، إلا أن الصين لا تدخر جهدا فى تقديم يد المساعدة لليبيريا والمنطقة.
وأوضح السفير الصينى أن "مساهمة الصين حتى الآن تصل إلى أكثر من 120 مليون دولار للدول الأكثر تضررا بمرض الإيبولا، منها 52 مليون دولار ذهبت كمساعدات مادية ومساعدات مالية لليبيريا" ، مضيفا أن الصين قد أرسلت تسع طائرات خاصة تحمل أكثر من 200 طن من المواد و400 متخصص فى الخدمات الطبية إلى ليبيريا ، مشيرا إلى أن الصين هى الدولة الوحيدة التى قامت ببناء وتشغيل وحدة علاج الإيبولا فى ليبيريا.

وحذر السفير الصينى من أنه على الرغم من أن ليبيريا تحرز النجاح فى حربها ضد مرض الإيبولا ، إلا أن الخطر لا يزال موجودا وما زالت البلاد فى حاجة إلى اليقظة الدائمة وبذل الجهد لضمان استمرار ما حققته. وأكد "اليوم، نحن سعداء لمعرفة أن الناس هنا يعرفون كيفية الوقاية من فيروس الإيبولا، كما أن البلاد تمتلك أيضا فريق من قوة العمل فى غاية الإحتراف لإحتواء المرض والسيطرة على انتشاره".

وامتدحت الرئيسة سيرليف حكومة الصين باعتبارها واحدة من أوائل الدول التى سارعت لمساعدة ليبيريا بصورة كبيرة للغاية أثناء ذروة انتشار وباء الإيبولا العام الماضى ، ومرة أخرى، خلال الجزء الأخير من العام ،جاءت الصين وقامت ببناء وإدارة وحدة علاج مرض الإيبولا.وأكدت الرئيسة سيرليف " ليس هناك شك فى أنه خلال الحرب ضد الإيبولا،كانت الصين واحدة من أفضل أصدقاء ليبيريا".