جانب من لقاء د. رامي الحمد الله و"مايكل بينيت"

استقبل رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، الأربعاء، في مكتبه في رام الله، السيناتور الأميركي مايكل بينيت، بحضور القنصل الأميركي العام في القدس دونالد بلوم، حيث أطلعه على آخر التطورات السياسية، وانتهاكات الاحتلال لاسيما بحق الأسرى.

وجدد رئيس الوزراء تأكيده على أن استمرار إسرائيل بتوسعها الاستيطاني في الضفة الغربية، وتحديدا في القدس، يمثل إصرارا على انتهاك كافة القوانين والقرارات بعدم شرعية الاستيطان، لاسيما قرار 2334، ويقضي على حل الدولتين، ويقوض فرص السلام، مطالبا الولايات المتحدة الأميركية بالضغط على إسرائيل للإيفاء بمتطلبات السلام، وفق الشرعية والقرارات الدولية ذات الصلة، بما يضمن تحقيق حل الدولتين.

وشدد الحمد الله على أن تحقيق النمو والاستقرار الاقتصادي في فلسطين مرتبط بوجود مسار سياسي، يمكن الفلسطينيين من العمل والاستفادة من المناطق المسماة "ج"، والتي تشكل 64% من مساحة الضفة الغربية، والتي تقوم إسرائيل بحرمان الفلسطينيين من استغلال كافة الموارد الطبيعية فيها.

وأضاف رئيس الوزراء "نعتمد على الولايات المتحدة كشريك أساسي في السلام إلى جانب الدول العظمى، من أجل إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، أسوة بالعديد من قضايا الدول التي تم ايجاد حلول لها".

وأطلع الحمد الله السيناتور والوفد المرافق على انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى، مطالبا الولايات المتحدة بالتدخل الفاعل للضغط على إسرائيل لإيجاد حل لقضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وتحقيق مطالبهم العادلة، والإفراج عنهم دون قيد أو شرط.