وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس

قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس ان أكثر من 23 اقتحاما على المسجد الأقصى المبارك، و47 منعا للأذان في الحرم الابراهيمي خلال تشرين الثاني الماضي.

وكشف ادعيس، في بيان،ان مجمل الاعتداءات خلال الشهر الماضي بلغت 98 اعتداء شملت الاقصى والابراهيمي، ومساجد، ومقبرة، ودعوات تحريضية، واستيلاء على ارض تعود ملكيتها للكنيسة اللاتينية في القدس، وغيرها.

وعلى صعيد التحريض ضد الاقصى، قال: ان قائد شرطة الاحتلال في القدس قدم توصية بإمكانية زيادة وتيرة اقتحام أعضاء "الكنيست" الإسرائيلية للمسجد الأقصى.

وفي تطور جديد على صعيد احلال "لهيكل المزعوم" بدلا من الاقصى، اصدرت ما تسمى منظمة "الهيكل" اليهودية المتطرفة عملة نقدية تذكارية من مادة الفضة لمرة واحدة فقط، بقيمة نصف شيقل، وتضمنت على الوجه الأول صورة للهيكل، والوجه الثاني صورة للملك الفارسي قورش، الذي سمح لليهود بإعادة بناء الهيكل، مع صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مكتوب عليها: وعد قورش.. ووعد بلفور.. ووعد ترمب.

وفي مسعى احتلالي لتكريس القدس عاصمة لكيانه، وبعدما تمت عملية نقل السفارة الامريكية للقدس، قررما يسمى رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات: منح السفارة الأميركية التي يتم إنشاؤها في مدينة القدس مساحة 700 متر مربع إضافية.

وصادقت "الكنيست" على مشروع قانون يسمح ببناء وحدات استيطانية في منطقة الحدائق الحضرية والمتنزهات القومية في سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، في خطوة جديدة على طريق التهويد التي تستهدف تاريخ وحضارة القدس، وسياستة تتعدى المناطق الخضراء الى المساجد، حيث حاول مستوطنون احراق مسجد في منطقة البرج بقرية بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة، 

وقال ادعيس: لا يكتفي الاحتلال بالحواجز المنتشرة بكل مكان، والتفتيش والدوريات، وعناصره الشرطية لإحكام السيطرة ومراقبة الفلسطينيين، والمصليين ورواد المسجد الأقصى، بل يعكف على مخطط  لتركيب 500 كاميرا ذكية تنتشر بكل الشوارع والحارات والازقة.

 وتواصل سلطات الاحتلال محاربتها للمصليين وللمرابطين في المسجد، فأبعدت 6 مقدسيين عن الأقصى، واقتحمت مخابرات وقوات الاحتلال، مدرسة دار الايتام ومبنى مديرية التربية والتعليم في القدس القديمة

وفي اطار محاربته وسعيه لتهجير اهلنا في الخان الاحمر، قطع الاحتلال بث الاذان الموحد عن الخان، كما فعل ويفعل من قطع الطرق عليه والتنقل والمياه واغراقه بالمياه العادمة.

وفي الخليل، قال ادعيس ان التقرير الشهري الذي تعده الوزارة رصد 47 وقتا منع الاحتلال فيه رفع الأذان في المسجد الابراهيمي خلال الشهر المرصود، وأغلقه بذريعة الاعياد، واستباحه آلاف المستوطنين ولغاية ساعات المساء، بذريعة الاحتفال بأحد أعيادهم.

كما أطلقوا مزاميرهم وابواقهم داخل المسجد، وفي باحاته، واروقته، وساحاته الخارجية، ونصبوا خياما متنقلة في محيطه، وواصل الاحتلال وقطعان المستوطنين سياسة التدخل بشؤون المسجد، وتاريخه العريق بقيامهم بوضع حجر رخام على باب الحضرة الابراهيمية المباشر على الاسحاقية،  وكذلك عزمه على اقامة مصعدكهربائي.

وأغلقت قوات الاحتلال الطريق المؤدية إلى السوق المركزية في مدينة الخليل "شارع بئر السبع"، بحجة السماح للمستوطنين بزيارة موقع أثري .وأرغمت السكان والتجار على البقاء في منازلهم، ومتاجرهم، ومنعتهم من الخروج منها أو العودة إليها، لمن كان خارج المنطقة، لتمكين عشرات المستوطنين من الوصول إلى ما يدعون أنه قبر "عتنائيل بن قنز".

وتناول البيان، انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه في الأماكن الدينية بالمحافظات الأخرى، ففي بيت لحم، خط مستوطنون شعارات عنصرية على مسجد قرية الجبعة، وعدد من منازل المواطنين.

وفي جنين، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سور مقبرة في خربة ظهر المالح. وأكثر من ألف مستوطن اقتحموا مقام "قبر يوسف في نابلس، وأدوا طقوسا تلمودية وتوراتية، وسط حماية مشددة من قبل جيش الاحتلال.

وفي طوباس، استولت قوات الاحتلال على 267 دونمًا من أراضي قريتي بردلة وتياسير في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، تعود ملكيتها للكنيسة اللاتينية في القدس، ضمن سياسة "وضع اليد" التي يتخذها الاحتلال حجة لابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية لتوسيع استيطانه.