غزة - علياء بدر
قلّص جهاز المخابرات الإسرائيلية (الشاباك) مؤخرًا التصاريح الممنوحة لسكان قطاع غزة الراغبين بدخول الكيان الإسرائيلي، بزعم الخشية من استغلال حركة "حماس" بعضهم بجمع المعلومات والتواصل مع الضفة الغربية المحتلة.
ولم يبين موقع "والا" العبري الذي نشر الخبر فيما إذا جاء هذا التقليص في أعقاب عملية الاغتيال للقيادي بحماس مازن فقها، أم قبلها.ويشمل التقليص شتى المجالات ومن بينها تصاريح العلاج والتصاريح الممنوحة للتجار.
وذكر الموقع العبري أن الشاباك يخشى من استغلال حركة حماس حملة التصاريح في العمل معها وجمع المعلومات خلال دخولهم إلى الكيان، وأيضًا عبر التواصل مع نشطاء حماس بالضفة الغربية.
وشكّل الشاباك طاقمًا خاصًا لهذه الغاية مكونًا من ممثلين عن وزارة الجيش والجمارك الإسرائيلية وغيرها، وذلك بهدف "تقليص محاولات حماس تهريب المواد ثنائية الاستخدام للقطاع والمستخدمة في الصناعات العسكرية للحركة".
في هذا السياق أصدرت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة اليوم الثلاثاء تنويهاً للمواطنين قالت فيه ان العمل على معبر بيت حانون "ايرز" ما زال يسير وفق الآلية التي تم الاعلان عنها بالأمس وهي كالتالي:- أولاً/ يسمح بدخول جميع الفئات إلى قطاع غزة. ثانياً/ يسمح بمغادرة فئات مُحددة من قطاع غزة وهي: أهالي الأسرى: جميع النساء، والذكور دون سن 15 عاماً ومن سن 45 عاماً فما فوق. المرضى: جميع النساء، والذكور دون سن 15 عاماً ومن سن 45 عاماً فما فوق. كما يسمح للوزراء الثلاثة من غزة في حكومة التوافق.
وأوضحت أنه سيتم العمل بهذه الآلية حتى صدور إشعار آخر.