غزة - فلسطين اليوم
أصيب أكثر من 40 مواطنا برصاص الحي والعشرات بالاختناق في إحصائية أوّلية لأحداث "مسيرة العودة" المستمرة للأسبوع الثاني على حدود غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة، إن مِن بين الإصابات 5 خطيرة في الرأس والمناطق العلوية من الجسم، بينما تم علاج عشرات المواطنين ميدانيا من خلال النقاط الطبية والطواقم الإسعافية المنتشرة شرق قطاع غزة.
وتوافد آلاف المواطنين في قطاع غزة إلى المناطق الحدودية للمشاركة في مسيرة العودة الكبرى، في أسبوعها الثاني.
وأطلق نشطاء على مسيرات اليوم "جمعة الكوشوك"، إذ قاموا بتجميع كميات كبيرة من الكوشوك لحرقها وذلك لحجب الرؤية عن قناصة جيش الاحتلال نظرا لسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى الجمعة الماضية.
وأدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة بالمناطق الشرقية للقطاع ضمن فعاليات العودة، وأعلن جيش الاحتلال منطقة "غلاف غزة" منطقة عسكرية مغلقة، كما هدد بإطلاق الرصاص الحي على كل من يقترب من الشريط الحدودي.
كان المتحدث باسم جيش الاحتلال رونين مانليس، صرح بأنه سيتم الرد في عمق قطاع غزة للحيلولة دون تحول هذه الاحتجاجات قرب السياج الفاصل إلى مظاهرات أسبوعية.
إلى ذلك أعلنت اللجنة العليا للطوارئ الصحية في قطاع غزة رفع الجهوزية والاستعداد في المستشفيات والوحدات الإسعافية والمراكز والنقاط الطبية المتقدمة شرق قطاع غزة وذلك لمواكبة فعاليات مسيرة العودة الجمعة.
وطلب جهاز الأمن الداخلي التابع إلى وزارة الداخلية في غز المشاركين في المسيرات بالحفاظ على سلمية الفعاليات وتجنب الاحتكاك مع قوات الاحتلال والتعاون مع تعليمات منظمي الفعاليات.
وقتل الجمعة الشاب ثائر محمد رابعة (30 عاما)، من جباليا شمال قطاع غزة، متأثرا بجروحه التي أصيب بها بنيران قوات الاحتلال الجمعة الماضية.
وبمقتل الشاب رابعة يرتفع عدد القتلى منذ الجمعة الماضي في القطاع، إلى 20 قتيلا، إضافة إلى إصابة أكثر من ألف آخرين.