طائرات حربية إسرائيلية

شنّت طائرات حربية إسرائيلية هجومًا على موقع لتنظيم "داعش" جنوب هضبة الجولان في سورية فجر الأثنين، وبحسب بيان للناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن الغارة جاءت ردًا على إطلاق نار باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي التي كانت تنفذ نشاطًا عسكريًا في الجولان المحتل.

وأضاف بيان الجيش الإسرائيلي أن هدف الغارة هو موقع مهجور كانت تستخدمه قوات الأمم المتحدة واستخدمته عناصر "داعش" "من أجل مهاجمة قوات الجيش الإسرائيلي".

وتابع بيان الجيش الإسرائيلي أن هذه الغارة تأتي استمرارًا للقصف الذي نفذه صباح الأحد وهدفه منع عودة عناصر "داعش" إلى الموقع الذي يُشكّل "تهديدًا جوهريًا على المنطقة". ووفقا للبيان فإن "الجيش الإسرائيلي سيستمر بالعمل من أجل الدفاع عن سكان دولة إسرائيل من خلال الحفاظ على حرية عمل الجيش في الأراضي التي تخضع لسيادة دولة إسرائيل (الجولان المحتل)، ولن يتردد في العمل ضد التنظيمات الإرهابية التي تنشط ضدها". 

وكانت قوة من الجيش الإسرائيلي نصبت كمينًا عند خط وقف إطلاق النار (من العام 1974) ورصدت إطلاق نار باتجاهها من الأراضي السورية. وقال الجيش إن عناصر "داعش" نفذته. وفي أعقاب ذلك قصفت طائرات إسرائيلية "مصادر إطلاق النار" وقتلت أربعة عناصر من "داعش" أطلقوا النار من مدفع موضوع على سيارة تندر. ولم يتسبب إطلاق النار في إصابات أو أضرار في الجانب الإسرائيلي.

وأطلقت القوة الإسرائيلية، من كتيبة دورية تابعة للواء "غولاني"، النار من بنادق باتجاه عناصر "داعش"، وبعد ذلك أطلق عناصر التنظيم قذائف هاون. واعتبر محللون عسكريون أنه من غير المألوف أن تقع أحداثا كهذه في موقع الحدث لأن فصيلًا من "داعش" يُدعى "جيش خالد بن الوليد" يسيطر على المنطقة التي تم إطلاق النار منها باتجاه الجولان المحتل.