غزة – محمد حبيب
أكدت وزارة الداخلية في قطاع غزة أنها ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بحالة الاستقرار الأمني في قطاع غزة، مشددة على أنه لن يشفع لأي أحد في ذلك عائلة أو تنظيم أو جماعة مهما كانت التحديات.
وشدد الناطق باسم الوزارة إياد البزم في مؤتمر صحافي مساء اليوم على أن كل المحاولات الخبيثة الفردية والموجهة التي تسعى لإعادة غزة لمربعات الفوضى لن تفلح، وستواجه بمنظومة أمنية قوية. وأكد أن الداخلية أخذت على عاتقها عدم التراجع عما حققته من استقرار أمني بذلت في سبيله الدماء والأرواح، وأن حالة الأمن والأمان التي يشهدها قطاع غزة منذ عام 2007 وحتى اليوم لم تعرف من قبل. وقال إن مختلف الأجهزة الأمنية في غزة تقوم بدورها على أكمل وجه رغم الصعوبات الجمة التي تواجهها في ظل نقص الإمكانات وغياب المسؤولية السياسية للحكومة.
وأكد البزم أن غزة خالية من الجريمة المنظمة ولا توجد بها أي جرائم غامضة، وأن معدل الكشف عن الجرائم الكبيرة كالقتل وصل إلى 100%، في حين وصل معدل الكشف عن الجرائم العادية لـ 95%. ودعا وسائل الإعلام ونشطاء الإعلام الجديد للتحلي بالمسؤولية والوطنية، وتوخي الدقة وألا يقعوا في شرك من يحاول زعزعة الجبهة الداخلية، مشددا على أن كل من يحاول إثارة البلبلة والأكاذيب سيذهب رهانه أدراج الرياح. وتقدم بالشكر للأهالي على الدعم، ولأبناء الأجهزة الأمنية على ما بذلوه من جهود لحفظ استقرار المجتمع رغم الظروف الصعبة التي يمرون بها. وتحدث الناطق باسم الشرطة أيمن البطنيجي عن جهود الشرطة وحيثيات القبض على قتلة المواطنة ثريا البدي، والمواطن عليان اصليح قبل يومين.