حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح

دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، اليوم الاثنين، إلى تدخل دولي لوقف مجازر الاحتلال الاسرائيلي في حق أبناء الشعب الفلسطيني والتصعيد المستمر في كل من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وقال المتحدث باسم الحركة أسامة القواسمي إن المطلوب عربيًا وإسلاميًا على وجه الخصوص التحرك الفوري قبيل وأثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لتوفير حماية لشعبنا والضغط على المجتمع الدولي بأسره لوقف هذه المجازر.

وطالب القواسمي "بفضح جرائم الاحتلال في حق المدنيين الفلسطينيين من إعدامات يومية وسرقة الأراضي وبناء المستوطنات على أرضنا الفلسطينية، وتدمير كامل لإمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس، الأمر الذي يهدد الأمن والسلم في العالم كله".

 وطالب دول العالم بحتمية الوقوف عند مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية لوضع حد لهذه الجرائم الاسرائيلية المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد القواسمي أن إعدام الاحتلال للفلسطينيين على الحواجز الإسرائيلية ما هو إلا تنفيذ حرفي للأوامر الصادرة من ساسة وحكام تل أبيب، ويتم تحت وطأة الصمت المريب للمجتمع الدولي بمؤسساته المختلفة، وانحياز بعض دول العالم المتنفذة لدولة الاحتلال وحمايتها في المؤسسات الدولية، الأمر الذي تفسره "إسرائيل" بمثابة ضوء أخضر للاستمرار بعدوانها على شعبنا، وقررت سلطات الاحتلال أبعاد أمين سر حركة فتح شادي مطور عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر.

وأكد المتحدث الرسمي باسم حركة فتح في القدس المحتلة رأفت عليان، أن حكومة الإحتلال تسعى إلى جر المنطقة للإنفجار من خلال تصعيدها في الاغتيالات الأخيرة في القدس والخليل، مضيفًا أن صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم يعطيه الشرعية لاستمرارها.

وقال عليان إن قرارات بنيامين نتنياهو الأخيرة ضد القدس والخليل ما هي إلا إعلان حالة الحرب وإعطاء الضوء الأخضر لمزيد من قتل الفلسطينيين، مؤكدًا أن الإجراءات العقابية الجماعية التي يسعى اليها نتنياهو لن تجلب الأمن والأمان للإسرائيليين ولن تثنينا عن الصمود والبقاء على هذه الأرض رغم كل محاولات التطهير العرقي التي يسعى اليها الاحتلال في القدس .

واستنكر عليان قرار إبعاد نائب أمين سر حركة فتح في القدس شادي مطور عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 6 أشهر، مضيفًا أن هذه السياسة الاحتلالية دليل إضافي بأن إسرائيل تسعى لارتكاب حماقات جديدة ضد الأقصى خلال الأيام المقبلة مطالبًا بضرورة شد الرحال لإلى الأقصى وتعزيز التواجد فيه، مؤكدًا في الوقت ذاته أن كل هذه الإجراءات والإبعادات والاعتقالات ضد كوادر وأبناء حركة فتح لن تثنينا من الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك.