غزة – محمد حبيب
ادَّعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أنها اعتقلت خلية تابعة لحركة "حماس" في القدس المحتلة، خططت لتنفيذ سلسلة عمليات في أماكن متفرقة، وأن الخلية نفذت التفجير في حافلة رقم 12 قبل نحو شهر.
وزعمت الأجهزة الأمنية بأن عناصر الخلية خططوا لتنفيذ عمليات تفجير انتحارية وعمليات بسيارات مفخخة وإطلاق نار وطعن ونصب كمائن وغيرها، وجاء في تقريرها أن الخلية جندت منفذ عملية التفجير، عبد الحميد أبو سرور، في الحافلة، وساعده أحد أعضائها على كتابة وصيته وقام بتصويره أثناء إلقائها.
وقال جهاز "الشاباك" إنه اعتقل الأعضاء الستة وقام باستجوابهم لمعرفة كافة التفاصيل، دون الإشارة إلى توقيت الاعتقال، وأكد أنهم من خطط تفجير الحافلة التي استشهد فيها عبد الحميد أبو سرور (19 عامًا)، وأسفرت عن جرح 20 مستوطنًا.
وزعم "الشاباك" في بيان أصدره أن أحد أعضاء الخلية يبلغ عمره 19 عامًا، والآخرين في العشرينات من عمرهم، بعضهم كانوا أسرى في سجون الاحتلال تمت إدانتهم بانتمائهم لحماس، واثنين من أعضاء الخلية، بحسب ادعاء الشاباك، مشتركين في عملية إطلاق نار العام الماضي، لم يسفر عن إصابات.
وجاء في البيان أن الخلية تشكلت خلال الشهرين الماضيين بهدف تنفيذ سلسلة عمليات في القدس وضواحيها، وتبين من التحقيق أنهم خططوا لتفجير سيارة مفخخة وتنفيذ عمليات إطلاق نار وعمليات فدائية أخرى، وبينهم أعضاء كانوا على استعداد لتنفيذ عمليات انتحارية.
وادعى "الشاباك" أن أحد أعضاء الخلية تعلم صناعة العبوات الناسفة والمتفجرات عن طريق الإنترنت، أنه من صنع العبوة التي استخدمت في عملية تفجير الحافلة قبل نحو شهر، واستخدم لذلك مواد منزلية وأخرى بسيطة وموجودة في متناول اليد. وأن باقي أعضاء الخلية ساعدوه في الحصول على هذه المواد.
وذكر أن المعتقلين هم: محمد سامي عبد الحميد العزة - مواليد 1988 - بيت ساحور - أسير محرر لمدة 3 سنوات، ومحمد عيسى محمود البربري - مواليد 1988 - مخيم العزة، ومحمد مجدي مصطفى العزة - مواليد 1995 - بيت جالا، وأحمد محمد محمود مشايخ - مواليد 1997 - مخيم عايدة، وعلي أحمد محمد - مواليد 1986 - أسير محرر قضى 3 سنوات، وسعيد أسامة عيسى هرماس - مواليد 1986 - بيت لحم - أسير محرر.