غزة – محمد حبيب
أكد رئيس حكومة "الوفاق الوطني" الفلسطينية، رامي الحمدالله، أنَّه لن تكون إلا دولة فلسطينية واحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية عاصمة لها على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 67، مضيفا "لن نقبل بفصل أو عزل غزة عن الدولة الفلسطينية".
وأضاف الحمد الله خلال مؤتمرٍ صحافي عقده فور وصوله قطاع غزة، الأربعاء: ملف الموظفين على رأس أولويات الوفد الزائر لقطاع غزة خلال اجتماعاته المزمع عقدها مع الفصائل الفلسطينية وجهاتٍ عدّة.
وبيَّن أنَّ الحكومة وضعت خطة وطنية لاحتواء أزمة الموظفين بما يضمن لهم العدالة والإنصاف، مؤكدًا أن الحكومة لا تتعامل بتمييز بين الموظفين بل وفق معاييرٍ وقوانين تعمل بها.
وأوضح أنَّ الخطة تقضي بمطالبة الموظفين كافة بالعودة إلى أماكن عملهم لتتمكن الحكومة من حصرهم وتحديد من بقي منهم ممن هم خارج الوطن أو توفوا أو أُحيلوا للتقاعد، مشددًا على أنَّ من لن يعود منهم سيعتبر مستنكفًا عن العمل.
وتابع لقد وضعنا خطة وطنية وبدعم جهات دولية لحل قضية موظفي غزة المدنيين، بما يحقق للموظفين العدالة والإنصاف، ونتعامل مع هذه القضية وفق اللوائح القانونية الفلسطينية واتفاق القاهرة للمصالحة وإعلان الشاطئ.
وكشف عن أنَّ الخطة تطالب بعودة كافة الموظفين في القطاع إلى عملهم لحصر عددهم، وسنعمل على إعادة تعين آلاف الموظفين الذين تم تعينهم بعد حزيران 2007م، وتقديم الادخار للراغبين في التقاعد"، مؤكدًا نقلًا عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "لن يلقي احد من الموظفين بالشارع وسنجد لهم أماكن عمل".
وشدد على أنَّ هذا الحل لا يكتمل دون تسليم المعابر وتحويل أموال الجباية لحكومة التوافق الوطني لإطلاق العنان لعملية إعادة الإعمار.
ووصل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، برفقة وزيري الصحة جواد عواد ، ونائب رئيس الوزراء ووزير الثقافة زياد أبو عمرو، قطاع غزة قادمًا من الضفة الغربية عبر معبر بيت حانون "ايرز" شمال قطاع غزة.