بئر السبع – فلسطين اليوم
أكد عيد الهواشلة (44عامًا)، الذي تعرض الجمعة للطعن في ديمونا وأصيب بجراح متوسطة، أنّ منفذ العملية اليهودي قام بمطاردته وطعنه مرة تلو الأخرى أمام أعين المارة.
وأوضح الهواشلة، الذي يسكن في ضواحي ديمونا "كنت في الكشك وحين خرجت كان الشاب اليهودي قد طعن رجلين فلسطينيين، فقام بالتوجه إلي وطعنني، وحين هربت من المكان قام بطعني مرة أخرى بالرغم من صراخ المواطنين عليه، واستل حارس مدرسة "ليهمان" المجاورة مسدسه وطالبه أن يبتعد عني، ولكنه لم يطلق النار عليه".
وكان الشاب اليهودي (19عامًا) قد بدأ عمليات الطعن الساعة التاسعة صباحًا حيث أصاب الشاب عبد الله سلمان المحذي (19عامًا)، من قرية أم رتام المجاورة لديمونا، وهو يعمل في قسم ملامح المدينة في ديمونا، بجراح متوسطة بعد أن طعنه في ظهره.
وخرج الشاب للبحث عن ضحايا فلسطينيين آخرين حسب شهادته، حيث قال في التحقيق معه لاحقًا "كل عربي بالنسبة له إرهابي"، وقام بطعن رجلين فلسطينيين من الضفة الغربية - حيث أصيبا بجراح طفيفة - ومن بعد ذلك قام بطعن الهواشلة.
وبعد مرور 45 دقيقة على عملية الطعن الأولى وصلت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية إلى موقع عملية الطعن وباشرت في التحقيق لمعرفة دوافع طعن الفلسطينيين، في حين تم نقل المصابين إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع من قبل الإسعاف.