رام الله – فلسطين اليوم
احتشدت جموع المواطنين في وقت متأخر من أمس الأحد، أمام منزل الأسير الجريح محمود فيصل بشارات منفذ عملية الطعن في رعنانا والتي أصيب فيها ثلاثة مستوطنين.
وأكد شهود عيان أن أعدادًا كبيرة من المواطنين احتشدت أمام منزل بشارات وأغلقت الطريق بالإطارات المشتعلة عقب اقتحام قوات الاحتلال للمنطقة المحيطة بموقع المنزل. حسبما نشت وكالة صفا.
وأشار نشطاء إلى أن قوات الاحتلال تتمركز في سهل عاطوف التابع لبلدة طمون وتغلق مداخل البلدة فيما الشبان يقيمون المتاريس في طريقهم.