مستشفي هداسا عين كارم

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن استقرارًا جزئيًا طرأ على حالة الأسير الجريح محمد شلالدة من بلدة سعير قضاء الخليل، والمعتقل منذ 20 يومًا، وموجود حاليًا في مستشفى هداسا عين كارم.

وكان شلالدة تعرض للاعتداء من قبل جنود الاحتلال وتعرضه لإصابة بالدماغ والجهة اليمنى من الرئة.

وأوضح محامي الهيئة كريم عجوة في بيان لها الثلاثاء، أن الأسير الشلالدة يرقد حاليًا في قسم العناية المكثفة، وأنه تحسن جزئيًا، حيث تم إزالة أجهزة التخدير عن جسده، ولكن أجهزة التنفس بقيت عليه.

وأشار إلى أنه بالرغم من تحسن حالة الأسير، إلا أن الصعوبة لا زالت قائمة ولا زال الخطر يهدد حالته، علما أن جسمه بدأ يستجيب للعلاجات التي تعطى له وأن وضعه أفضل قليلًا من السابق.

وبيّن عجوة بأن محكمة عسقلان العسكرية أصدرت الاثنين قرارًا لتمديد الأسير الشلالدة لأربع أيام قادمة، وأنه سيكون لديه جلسة محاكمة الخميس القادم.

ومددت محكمة عوفر العسكرية توقيف الأسير المصاب ماهر الفروخ 10 أيام بذريعة استكمال التحقيق

وأفاد محامي الهيئة ايهاب الغليظ أنه جرى تمديد الأسير فروخ غيابيًا دون حضوره كونه في المستشفى، وفي وضع صحي صعب.

ويذكر أن إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية نقلت فروخ الاثنين، من مشفى هداسا عين كارم إلى ما يسمى في مشفى سجن الرملة رغم وضعه الصحي المتردي.