جنين ـ فلسطين اليوم
قال مكتب إعلام الأسرى إن الأسير "عثمان محمد سليمان أبو خرج " 44عاماً، من بلدة الزبابدة جنوب جنين، يعانى الأمرين بشكل مضاعف نتيجة استمرار عزله في زنازين ريمون وإهمال علاجه طبياً حيث تفاقمت حالته الصحية مؤخراً .
وأوضح، أن الاحتلال يعزل الأسير" أبو خرج" منذ ما يزيد عن 5 أشهر في عزل ريمون دون سبب، بينما يعانى من ظروف صحية قاهرة، نتيجة اصابته بمرض الكبد الوبائي، والذي أصيب به نتيجة إعطاءه حقنة ملوثة من قبل أطباء الاحتلال في العام 2006، ولا يتلقى سوى المسكّنات.
وبين أن الأسير "أبو خرج" كان قد تعرض في السنة الثالثة لاعتقاله لآلام في الأسنان، وعرض على طبيب السجن، الذي قام بحقنه بإبره بنج ملوثة بهذا الفيروس استعملت من قبل أسير مدني يحمل هذا الفيروس، حيث انتقل اليه المرض مباشرة.
وقد أدى إصابته بهذا المرض الخطير إلى حرمان الأسير من الكثير من الأطعمة وبخاصة المقالي والنشويات والأطعمة المالحة وأصبحت الحلويات والسكريات هي الطعام الوحيد له تقريباً نتيجة لحاجة الكبد المستمر للسكر الذي يقوم الفيروس باستهلاكه بشكل ومع ذلك لا توفرها إدارة السجن للمريض، لاسيما وأن طعام الإدارة لا يلائم المريض نهائياً لاحتوئه على بهارات.
وأشار إلى أن الأسير "أبو خرج" اعتقل في 12/9/ 2003 ، ومحكوم بالسجن المؤبد إضافة إلى 20 عاماً، وأمضى حتى الآن 12 عاماً في الاعتقال، وهو متزوج ولديه ثلاثة أبناء.
وأردف أن إدارة السجن تماطل في علاج الأسير المريض لا تقدم سوى مسكنات للمرض تحد من نشاط الفيروس ولا تقدم هذه المسكنات إلا وقت شعور الأسير بالألم الشديد حيث يتم نقله إلى العيادة وإعطاءه المسكن وتقوم الإدارة بين وقت وآخر بإجراء بعض الفحوصات لمعرفة نشاط الفيروس وحركته داخل الجسم.