قلقيلية – فلسطين اليوم
اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عصر الجمعة بالضرب المبرح على ثلاثة أطفال من بلدة عزون بعد احتجازهم في منزل على المدخل الشمالي للبلدة فيما قمعت مسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان.
وأفاد الناطق باسم حركة فتح في إقليم قلقيلية منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي أن مواجهات عنيفة اندلعت عند المدخل الشمالي لبلدة عزون شرق قلقيلية بين الشبان وجنود الاحتلال الذين استخدموا قنابل الغاز والأعيرة المطاطية واحتجزوا كل من انس مراد (14 عامًا) وأحمد يوسف (16 عامًا) و زيد علي (18 عامًا) واعتدت عليهم بالضرب المبرح قبل إطلاقهم واقتياد الثالث إلى جهة غير معلومة.
وبين شتيوي أن مسيرة كفر قدوم انطلقت بعد صلاة الجمعة بمشاركة واسعة من اهالي البلدة رغم انشغال المواطنين بموسم الزيتون، عقبها مواجهات اندلعت بين الشبان المشاركين في المسيرة وجيش الاحتلال الذي رد باستخدام الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت دون وقوع إصابات.
وأوضح أن الهبة الشعبية التي تشهدها محافظة قلقيلية في معظم التجمعات السكنية تأتي في إطار ما يجري من مواجهات مع الاحتلال ردًا على جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساته في القدس الشريف، مؤكدًا على أن حركة فتح وكافة فصائل العمل الوطني ستقف سدًا منيعًا في وجه مخططات الاحتلال التي تهدف إلى تركيع شعبنا ومصادرة حقه في العيش بكرامة وحرية فوق أرضه.
وجدد شتيوي دعم جماهير المحافظة لجهود القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في جهوده لمواجهة غطرسة الاحتلال في كل المحافل الدولية.