الاحتلال يعطل مدارس

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، قبل ظهر الأربعاء، رأس الجبل في حي جبل المكبر جنوبي شرق ‏القدس المحتلة، منطقة عسكرية مغلقة، ونشر قناصته على أسطح المنازل وعلى سور مستوطنة مقامة على أراضِ المواطنين في المنطقة، وأجبر أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، كما حظر التجول في الشارع بحجة زيارة مسؤول كبير في حكومة نتنياهو إلى المنطقة.

وتعطل الدوام المدرسي اليوم في عدة مدارس بحي راس العمود في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بسبب إغلاق قوات الاحتلال المنطقة بحاجز عسكري لليوم الثاني على التوالي.

ولفت مركز معلومات وادي حلوة إلى أن اغلاق المنطقة تسبب بمعاناة كذلك للعمال والتجار والموظفين؛ ما تسبب باندلاع مواجهات بين الشبان وطلبة المدارس ضد قوات الاحتلال التي استخدمت القنابل الصوتية الحارقة والغاز السام المسيل للدموع، وتسببت باختناقات حادة لدى الطلبة القاصرين.

ويذكر أن الاحتلال نصب منذ أسبوعين ثلاثة حواجز عسكرية في حي راس العمود وهي: حاجز المحددة، ويؤدي الى 10 مدارس وثلاث روضات يدرس فيها ما بين 4-5 آلاف طالب وطالبة، وأعمارهم بين (4-18 عامًا)، وحاجز بالقرب من فندق "بانوراما" وهو المؤدي إلى روضة أطفال ومدرسة، وحاجز ثالث مقام على شارع راس العمود الرئيسي ويؤدي الى مدرسة.

وأوضح مركز المعلومات أن الاحتلال حاول يوم أمس اقتحام بعض المدارس في حي راس العمود، إلا أن الإدارات تصدت لهم، فيما سلمت شرطة الاحتلال أمر استدعاء لمدير مدرسة راس العمود الابتدائية للتحقيق معه.

وأضاف المركز أن المئات من المقدسيين من سكان القرى الجنوبية المحيطة ببلدة سلوان يسلكون حي راس العمود يوميًا، ووضع الحواجز وإغلاقها يؤدي إلى حدوث أزمات مرورية تمتد لعدة ساعات، حيث هناك من يتوجه إلى الحي، وهناك من يريد الخروج باتجاه مدينة القدس.

واقتحمت قوات الاحتلال، قبل ظهر الأربعاء، بلدة العيسوية وسط القدس، ونشرت جنودا من المشاة في شوارعها الرئيسية والفرعية، ما استفز شبان البلدة وشرعوا بالتصدي لها بالحجارة والزجاجات الفارغة.