حملة لمقاطعة المنتجات "الإسرائيلية"

 قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الدوري الاسبوعي الذي أصدره اليوم الاثنين، حول 'مقاطعة منتجات الاحتلال'، إن دائرة المشاركة في مقاطعة البضائع الإسرائيلية تتسع على المستوى الوطني، وتحقق نجاحات ملحوظة وبشكل متواصل على المستوى الدولي وخاصة في ظل الجرائم الممنهجة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي من إعدامات ميدانية وجرائم الهدم والتطهير العرقي ومواصلة الاستيطان.

وشدد التقرير على الأهمية الفائقة لاستعادة الحيوية والنشاط للفعاليات التي تقوم بها وتخطط لها القوى ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني وحملات المقاطعة ردا على جرائم الاحتلال وقطعان المستوطنين، وثمن في هذا السياق سلسلة فعاليات المقاطعة التي نظمت في العديد من المحافظات الفلسطينية، وشملت الجامعات والمدارس والمؤسسات الرسمية والأهلية.

وعلى الصعيد الدولي أشار التقرير الى ان المؤتمر الوطني لحزب الاحرار البريطاني قرر فرض المقاطعة على شركة G4S البريطانية الكبيرة بسبب علاقاتها مع اسرائيل. وتقوم هذه الشركة بتقديم خدمات الحراسة المتقدمة لشركات ناشطة في 110 دول في انحاء العالم. ويتم تنفيذ جزء من خدماتها في السجون الإسرائيلية التي يحتجز فيها الأسرى الفلسطينيون. ورغم ان العديد من أعضاء المؤتمر قالوا إنه يجب محاربة نزع الشرعية ضد إسرائيل الا ان الخط المضاد لإسرائيل انتصر. ويعني القرار ان الحزب الثاني من حيث حجمه في بريطانيا لن يستعين بخدمات هذه الشركة، مثلا في حراسة مؤتمرات الحزب. لكن القرار يعني أولا تحقيق انتصار معنوي لمؤيدي المقاطعة.

الى ذلك، أكد حزب الشين فين الايرلندي دعمه الكامل للقرار المهم الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي بوضع علامات على منتجات المستوطنات الاسرائيلية، وقال عضو البرلمان الايرلندي أحد مسؤولي الحزب شين كرو في بيان له، إن اسرائيل دولة تخرق القانون الدولي وندعم بقوة قرار الاتحاد الاوروبي ترميز وتحديد مصدر المنتجات الاسرائيلية. واعرب كرو عن أمله ان تقود هذه الخطوة الى حظر منتجات المستوطنات ككل وان يتم تجميد اي مميزات جمركية تتمتع بها اسرائيل لخرقها القانون الدولي والانساني من خلال احتلالها للأراضي الفلسطينية.

كما قررت جمعية علماء الأنثروبولوجيا 'علم الانسان' في الولايات المتحدة الأميركية، مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، احتجاجا على ممارساتها ضد الفلسطينيين. وذكر موقع صحيفة 'يديعوت أحرنوت' أن أعضاء مجلس الجمعية قد صوتوا على اقتراح مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، وصوت الى جانب الاقتراح 1040، فيما عارضه فقط 136.

وتبنت مدينة سنتياغو دي كومبوستيلا، عاصمة اقليم الحكم الذاتي جليقية في شمال – غرب اسبانيا، تبنت، مؤخرا، قرار مقاطعة اسرائيل، وتم اتخاذ القرار في بلدية المدينة التي يسيطر عليها اليسار الإسباني، بمبادرة من حزب IU، اليساري. ويعرب القرار عن دعم حركة BDS، بهدف الضغط على اسرائيل 'لوضع حد للتطهير العرقي الدموي المتزايد للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال وتفكيك المستوطنات في كل المناطق المحتلة، والاعتراف بحقوق 'عرب إسرائيل 'بالمساواة الكاملة، والاعتراف بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة الى ديارهم'. ودعا القرار الى فرض المقاطعة على إسرائيل وعدم التعاون معها في سلسلة طويلة من المجالات، بما في ذلك الاقتصادية والرياضية والاكاديمية والزراعة والتجارة والأمن