الداخل الفلسطيني المحتل

شهد الداخل الفلسطيني المحتل، وتحديدًا مدينة أم الفحم تظاهرة قطرية، ظهر السبت، اجتمعت فيها الجماهير من البلدات كافة، تنديدًا بقرار حكومة الاحتلال حظر "الحركة الإسلامية" وإغلاق مؤسساتها كاملة.

وتأتي التظاهرة القطرية استجابة لدعوة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل، والتي عقدت اجتماعًا طارئًا لها بعد قرار الحظر الأسبوع قبل المنصرم.

وأكد سكرتير التجمع الوطني الديمقراطي في أم الفحم، محمود أديب إغبارية أنّ "الحركة الإسلامية ليست وحيدة في هذه المعركة، كلنا معها ومع كوادرها، وسيبقوا بيننا رغم أنف الحكومة اليمينية. في هذه الأوقات علينا أن نكون متراصين كي نثبت للسلطة الإسرائيلية أننا شعب واحد ولا تستطيع أن تُفرقنا".

وأصدرت اللجنة الشعبية في أم الفحم بيانا بيّنت فيه أن "الذي يجب أن يُحظَر ليست الحركة الإسلامية، بل الاحتلال والعنصرية وتدنيس الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية. الحركة الإسلامية لن تكون وحدها في المعركة لإلغاء هذا القرار التعسفي والهمجي".

وشهد الداخل المحتل، الجمعة، سلسلة فعاليات احتجاجية ضد حظر الحركة الإسلامية، ونظم مهرجان احتجاجي في كفركنا في الجليل، وآخر في مدينة الطيبة في المثلث، إلى جانب تظاهرة في عرابة البطوف، ووقفة شعبية في جسر الزرقاء.