حركة "حماس"

 صرح خليل الحية عضو القيادة السياسية لحركة حماس، الجمعة 11 / 12 / 2015 ، أن حركته "لن تلوث سلاح كتائب القسام بأي دم غير الدم الصهيوني اللعين"، مشيرًا إلى أنه ليس لدى حركته أي معارك جانبية مع أحد.

وأضاف الحية في كلمة خلال مسيرة في مدينة خانيونس دعت لها الحركة بذكرى انطلاقتها: "حماس قالت وتقول وستبقى تقول أنها حركة اسلامية وطنية هدفها تحرير فلسطين كل فلسطين".

وأكد الحية أن الخلاف بين حركته وحركة فتح "ليس خلافًا حول السلطة"، مشددًا على ضرورة اجراء مصالحة على أساس الشراكة لا على مبدأ الاقصاء والتفرد.

ودعا إلى إعادة هيكلية المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وصرح: "يجب علينا انشاء مجلس وطني خارج الوطن يشكل زخمًا لانتفاضة القدس ويدعمها".

وأكد موجهًا حديثه لحركة فتح: "نقول لحركة فتح وأجهزة السلطة بندقية المقاومة تجمعنا، لذلك نحيي الضابط الذي نفذ العملية قبل أيام وانتصر للحرائر".

في غضون ذلك، أكد الحية أن قطاع غزة سيبقى شوكة في وجه المحتلين والمتآمرين، وستبقى رافعة للواء الحق والمقاومة مهما تآمر عليها الأعداء.

وشدد: "الاحتلال الصهيوني يجب أن يعدم لا أن يطبع معه (...) العدو يجب أن يحارب ويضيق عليه لا أن تفتح له سفارات ويطبع معه".

وجدد تأكيده قائلًا: "أن فلسطين كلها من البحر الى النهر هي أرضنا ولا تنازل عن شبر منها".

وثمن الحية دور مصر الدعم للقضية الفلسطينية، وصرح "نستذكر ما بيننا وبين مصر من علاقات محبة وود واحترام، وعهدنا معهم أن نحفظ لهم سيادتهم ومن واجبهم تجاهنا دعم صمودنا ونصرة شعبنا وتخفيف الحصار عنه".

وعبر عن حزنه لما يجري في الدول العربية، وقال: "يعتصرنا الألم لما يحدث في دولنا العربية الشقيقة من حروب ودمار"، مضيفًا "أما آن للعرب الآن أن يتوحدوا ليتفرغوا لقضيتهم الرئيسية".