بلدة تقوع

أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، الشاب محمد ابراهيم جبريل 24 عاما بالقرب من مدخل بلدة تقوع الغربي شرق بيت لحم، في جريمة جديدة تضاف لمسلسل جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين.

وأم الآلاف من المواطنين مساء الاثنين عرين الشهيد الذي أقيم في ساحة مدرسة بنات تقوع الثانوية، والقيت عدة كلمات أكدت على ضرورة إدانة هذه الجريمة واستهداف الاحتلال لأهالي بلدة تقوع التي تحاصرها المستوطنات من جميع الجهات، كما رثت الكلمات الشهيد الشاب الذي تميز بخلق رفيع واحترام أهالي البلدة.

وأكد وليد جبريل شقيق الشهيد أن قوات الاحتلال استدعته إلى معسكر "عتصيون" جنوب بيت لحم للتحقيق والتعرف على صورة الشهيد، وجرى استجوابه لعدة ساعات، وقالت قوات الاحتلال إن تسليم جثمان الشهيد سيتم في حال عم الهدوء الأمني المنطقة خلال اليومين المقبلين، على حد زعمها.

وكشف رئيس بلدية تقوع، حاتم صباح، أنه توجه مع عائلة الشهيد إلى معسكر "عتصيون" للتعرف على الجثمان، وأن المخابرات ربطت تسليمه بالهدو، وقال صباح إن هذه جريمة تضاف لجرائم الاحتلال وأن البرح العسكري الذي يتواجد على مدخل البلدة شمل بؤرة ونقطة لإعدام الشبان واستهدافهم بشكل مستمر. مطالبا بضرورة إزالة هذا البرج، وقبل اشهر وعلى بعد عشرات الأمتار أعدمت قوات الاحتلال الشهيد الفتى قصي العمور 17 عاما، وقامت بسحل جثمانه بطريقة همجية تشير إلى انتهاك فاضح لحقوق الإنسان، ولاقت تلك الجريمة إدانات واسعة حيث لا تزال تداعياتها وصورها عالقة في أذهان أهالي البلدة والفلسطينيين بشكل عام، وبلدة تقوع تتعرض يوميا لاقتحامات ومداهمات من قبل قوات الاحتلال، كما أنها تشهد مواجهات شبه يومية مع الاحتلال.