غزة - فلسطين اليوم
تستعد الكتلة الإسلامية في كل من جامعة بيرزيت وجامعة خضوري فلسطين وجامعة فلسطين الأهلية، لخوض انتخابات مجالس الطلبة، رغم تصاعد حملة الملاحقة والاعتقال ضد أبنائها وكوادرها من قبل قوات الاحتلال وأجهزة السلطة بشكل لافت، من خلال الاعتقال والاختطاف خشية أن تحقق أي تقدم في جامعات الضفة بعد سنوات من الحصار ومحاولات التغييب القسري.
وأوضح منسق الكتلة الإسلامية يحيى ربيع، أنهم بصدد خوض الانتخابات في عدد من جامعات الضفة، مبينًا "الكتلة قررت المشاركة في العملية الديمقراطية في الجامعات والكليات انطلاقًا من عنوان أن للطالب الكلمة العليا في تقرير من يمثله بكل حرية ومن دون تمييز، واليوم تقف الكتلة بكل تماسك وإرادة متوكلة على الله في خوض الانتخابات رغم الملاحقة السلطوية والاحتلالية، متحديةً كل آلات البطش والقمع".
وأضاف ربيع أن نتائج الانتخابات ليست هي الهدف الأسمى للكتلة الإسلامية، وعلى الرغم من ذلك فإن انتخاب الكتلة كان الخيار الطبيعي لجمهور الطلبة في كل الحالات التي توفرت فيها النزاهة والشفافية، وبعيدًا عن المضايقات التي تمارسها الأجهزة الأمنية.
ولفت المنسق إلى أن تصعيدًا كبيرًا يمارس بحق الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة من الاحتلال والأجهزة الأمنية للسلطة، مبينًا أن أكثر من مئتي طالب من نشطاء وكوادر الكتلة الإسلامية معتقلون في سجون الاحتلال، بعضهم اختطفته القوات الخاصة من داخل ومحيط الحرم الجامعي.
وبيّن ربيع أن الكتلة تحدت كل الظروف التي وجدت في محيطها لخوض الانتخابات، عادًّا أن الخدمات والأنشطة التي نفذتها، وتقدر بمئات الفعاليات في جامعات الضفة، كانت دون أن تصل للمجالس، ويمارس بحقها سياسة تغيب عن ساحات العمل النقابي بشكل ممنهج منذ سنوات.
ويذكر أن الكتلة الإسلامية قد أعلنت نيتها المشاركة في انتخابات مجالس الطلبة في كل من جامعة بيرزيت وجامعة خضوري فلسطين وجامعة فلسطين الأهلية، إلى جانب باقي الأطر والهيئات الطلابية والتي من المقرر أن تعقد خلال الأيام المقبلة من شهر أيار/ مايو لهذا العام، بعد قرار التأجيل الذي فرضته وزارة التعليم العالي على جامعات الضفة بحجة عدم التشويش على اجتماعات المجلس الوطني.