رام الله - فلسطين اليوم
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الخميس، بأن الأسرى المعزولين في سجن "مجدو" يعيشون أوضاعًا حياتية في غاية الصعوبة؛ بفعل السياسة الانتقامية التي تنتهجها إدارة السجن في التعامل معهم، وفقًا لتعليمات وأوامر جهاز "الشاباك" الإسرائيلي.
وأوضحت الهيئة في بيان صحافي أن الانتقام من الأسرى المعزولين لا يقف عند حد العزل، بل تفرض عليهم الإدارة جملة من العقوبات التي من شأنها أن تجعل حياتهم أكثر تعقيدًا وتوترًا، حيث يتم حرمانهم من أبسط حقوقهم، كالاختلاط بالأسرى وامتلاك بعض المقتنيات التي يستخدمونها بشكل يومي لتحضير طعامهم وحرمانهم من الصحف ومتابعة وسائل الإعلام.
وتحدثت عن قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتقليل ساعات الفورة ومنعهم في كثير من الأحيان من الخروج للساحات، وحرمانهم من الخروج للزيارة ومنع عائلاتهم من امتلاك التصاريح تحت حجج واهية كالرفض الأمني، أو مهزلة عدم وجود صلة قرابة، علما أن الرفض يكون للأقارب من الدرجة الأولى.
وكشفت الهيئة عن أنه يعيش في قسم 12 في سجن "مجدو" - وهو قسم خاص للمعزولين - خمسة أسرى وهم: شكري خواجة، ومحمد أبو ربيعة، ووائل نعيرات، وغالب غنايم، وسامر البرق.
وطالبت كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية بضرورة متابعة ملف الأسرى المعزولين في سجن "مجدو" وفي جميع سجون الاحتلال، لأن ما يتعرضون له وما يفرض عليهم يأتي في سياق الجرائم الممنهجة والمخالفة لكل المواثيق والاتفاقات الدولية.