رام الله – فلسطين اليوم
خاض عشرات الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم من السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية أمس الثلاثاء إضرابًا تحذيريًا لمدة يوم واحد رافقه اعتصام أمام مقر رئاسة الوزراء بمدينة رام الله للمطالبة بإعادة رواتبهم.
وشارك في الاعتصام المطلبي عشرات الأسرى المحررين وذويهم، رافعين لافتات تطالب رئيس الوزراء رامي الحمد الله بعدم تجاهل قضيتهم، إضافة إلى تجاهل التضحية التي قدموها دفاعاً عن الشعب الفلسطيني.
وأكد الناطق باسم الأسرى المقطوعة رواتبهم الأسير المحرر علاء الريماوي خلال مؤتمر صحفي قد ضمن فعاليات الاعتصام، إن الإضراب التحذيري مجرد بداية وخطوة سيتبعها خطوات وتصعيد في حال عدم استجابة المسؤولين لمطالب الأسرى المحررين.
واعتبر الريماوي بأن ما يحدث بحق الأسرى المحررين "مذبحة"، مؤكدًا أن تضحيات الأسرى ليست لعبة بيد رئيس الوزراء ولا غيره من المسؤولين، بحسب تعبيره.