غزة - فلسطين اليوم
أطلقت جمعية الأيدي الرحيمة الخيرية في غزة باكورة فعاليات "فريق متطوع من أجل الجرحى", في لقاء تعريفي أولي مع المتطوعين المقبولين في الفريق.
وأكد مدير الجمعية محمد أبو الكاس دور جمعيته في خدمة الجرحى، ودعم صمودهم من الناحية الطبية والاجتماعية والنفسية عبر برامج الجمعية الثابتة التي تختص في هذه المجالات.
وأشار إلى الجرائم المتصاعدة بحق الجرحى في "انتفاضة القدس"، والإعدامات الميدانية وزجهم في السجن وهم في حالات حرجة.
وبين أن الجمعية تسعى لتكون من الجمعيات المميزة في خدمة الجرحى وذات كفاءة في خدمة هذه الفئة للوصول لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم عن طريق تنفيذ برامج نوعية لهم في جميع شتي مناحي الحياة.
أوضح المشرف على فريق التطوع محمد قاسم أن الفريق عبارة عن مبادرة شبابية أطلقتها الجمعية لنشر قضايا الجرحى في فلسطين، والمطالبة بحقوقهم، والدفاع عنهم ونقل قضيتهم للعالم.
وأضاف أن الفريق يهدف إلى دعم صمود الجرحى, وتنظيم فعاليات لهم, وتوعية وتثقيف الشباب بقضيتهم، مشيرًا إلى مراحل عمل الفريق، والتي نتقسم لثلاثة، هي مرحلة تدريب وتأهيل الفريق، وتشمل عقد ورش عمل ودورات تدريبية من خلال عقد شراكات مع مؤسسات للتدريب, وذلك للعمل على صقل مهارات الفريق.
وأضاف أن المرحلة الثانية هي مرحلة تنفيذ حملات على مواقع التواصل الاجتماعي, و من خلال المشاركة في الحملة التي ستطلقها الجمعية, بالإضافة لتغريد عن الجرحى في الهاشتاجات العالمية.
وذكر أن المرحلة الثالثة هي مرحلة تنفيذ أنشطة تطوعية ممولة وتنفيذ حملات في الجامعات الفلسطينية والخروج إلى المجتمع, منوهًا إلى أن هناك عددًا من الأنشطة التي سينفذها المتطوعون، بما يخدم الجرحى.
وأبدي المتطوعون من بينهم عدد من الجرحى حماسهم الشديد للفكرة واستعدادهم للبدء في العمل ضمن الفريق، لخدمة هذه الفئة التي تعاني من التهميش الحكومي والإعلامي.