قوات الاحتلال "الإسرائيلي"

أغلقت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" مساء الجمعة المدخل الرئيس لقرية عابود غرب رام الله بالسواتر التربية.
 
وأفاد مصدر مطلع بأن جرافة "إسرائيلية" مدعومة بقوة من جيش الاحتلال شنت أعمال التجريف على المدخل الشرقي الرئيسي، مضيفًا أنها وضعت ساترًا ترابيًا على الشارع الواصل إلى مدينة رام الله، ومنعت أهالي القرية من التنقل.
 
وأشار إلى أن إغلاق الطريق يعزل القرية عن باقي القرى في الناحيتين الجنوبية والغربية، ما يضطر الأهالي لسلوك طرق التفافية طويلة ووعرة للوصول لأعمال وقضاء حاجاتهم.
 
وجاء إغلاق القرية عقب استشهاد الشاب عبد الرحمن وجيه البرغوثي (28 عامًا)، بزعم تنفيذه عملية طعن الجمعة بالقرب من القرية وإصابة جندي "إسرائيلي".
 
وتنتهج قوات الاحتلال خلال الانتفاضة القائمة سياسة عزل القرى والبلدات بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية والبوابات الحديدية والحواجز، بهدف التضييق على السكان وفرض سياسة العقاب الجماعي على الأهالي.