قوات الاحتلال الإسرائيلي

سمح الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا وبعد 30 عامًا من منعه دخول المسجد الأقصى المبارك، للمستوطن يهودا عتصيون باقتحام المسجد، والسماح له برفع يديه كمظهر تعبد توراتي أثناء اقتحامه.

وجاء ذلك بعد رفض عتصيون التوقيع على قرار إبعاده عن الأقصى مدة 15 يومًا، والذي قضت به محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة إثر مخالفته "شروط" اقتحام المستوطنين للمسجد بحسب الاتفاقية الأردنية - الإسرائيلية، أي الاتفاق الثلاثي الأخير، والذي يسمح للمستوطنين باقتحام الأقصى شريطة عدم الصلاة فيه.

ويعتبر عتصيون مهندس تفجير قبة الصخرة المشرفة، حيث أحبط حراس الأقصى محاولة تفجيرها عندما أوقفه أحد الحراس عند أبوابها، وقام بتفتيش الحقيبة التي كان يحملها فوجدها مليئة بالمتفجرات.