محكمة الصلح الإسرائيلية

مدد قاضي محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة الأحد توقيف 14 مقدسيًا، وقرر الإفراج عن آخرين بشرط الحبس المنزلي.

وأوضح محامي مؤسسة الضمير محمد محمود إن قاضي محكمة الصلح مدد توقيف كل من ليث الحسيني، عدي داري، أمير سلوم، محمد كايد محمود، محمد نايف عليان، حامد عبيد، بشار داري، محمد عليان، وصهيب أبو السعد، لتاريخ 11-11-2015.

وأضاف أن القاضي مدد أيضًا توقيف قصي دنديس ورشاد أبو ميالة لتاريخ 10-11-2015، والفتى حسين صب لبن لتاريخ 30-11-2015، ومحمد العموري لتاريخ 9-11-2015، والفتى أحمد أبو قلبين لتاريخ 10-11-2015 وقدمت له خلال الجلسة لائحة اتهام، ومراد سرندح لتاريخ 18-11-2015، ومدد الفتى أحمد أبو خلف لليوم الاثنين.

وأفرجت شرطة "عوز" عن الفتى محمد عودة بعد ساعات من اعتقاله والتحقيق معه حول إلقاء الحجارة في سلوان، وأوضح الفتى عودة أن شرطة الاحتلال فرضت عليه الحبس المنزلي لمدة خمسة أيام.

وذكر عودة، إن ثلاثة من الجنود اقتحموا بقالة في سلوان، وأخرجوه منها، واقتادوه إلى مركز شرطة "عوز" في جبل المكبر،  وخلال احتجازه داخل السيارة تم الاعتداء عليه بالضرب، وحقق معه حول إلقائه الحجارة أو معرفته عن أشخاص يقومون بذلك.

وأفاد المحامي محمود أن قاضي محكمة الصلح قرر الافراج عن أحمد جاد الله ونائل ربايعة والفتى محسن عطون بكفالة مالية قيمتها 750 شيكل لكل منهم، وكفالة طرف ثالث قيمتها ثلاثة آلاف شيكل، وحبس منزلي لمدة خمسة أيام.

وعرض الطفل تيسير النتشة على قاضي المحكمة المركزية، ومدد الحبس المنزلي المفروض عليه.