قوات الاحتلال الإسرائيلي

مدد قاضي محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة الأربعاء توقيف الطفل معاوية أحمد حسن علي (14 عامًا)،  للثلاثاء المقبل، لاستكمال التحقيق معه بتهمة "طعن حارس القطار الخفيف"  في مستوطنة "بسغات زئيف" في القدس.

وأوضحت عائلة الطفل معاوية أن جلسة سرية عقدت لابنهم في محكمة الصلح، ومنعت العائلة من حضور الجلسة أو الاطمئنان على طفلها خلال نقله إلى القاعة.

وكان الطفل معاوية اعتقل بعد طعنه أحد حراس القطار الخفيف في مستوطنة "بسغات زئيف"، في حين أصيب ابن عمه الطفل علي إيهاب حسن علي (12 عامًا) برصاصتين من حارس القطار في منطقة البطن والحوض.

واقتحم الاحتلال الأربعاء منزل الطفل معاوية في حي "تل الفول" ببلدة بيت حنينا، وشرعت بتفيشه، كما أخذت مقاساته وفحصت جدرانه، حسب ما افادت العائلة، كما اعتقلت شقيقه صدام ومحمد وأخلي سبيلهما بعد التحقيق معهما عدة ساعات.

ويذكر أن الطفل المصاب علي فلا يزال يرقد في مستشفى "هداسا عين كارم"، ووضعه مستقر وفي تحسن ملحوظ، كما يقول والده.

وأوضح والده لمركز معلومات وادي حلوة أن ابنه نقل الثلاثاء من قسم العناية المكثفة إلى قسم الأطفال في مستشفى "هداسا"، ولا يزال قيد الاعتقال ولا تسمح بزيارته، كما خضع للتحقيق لمدة ساعتين بعد تحويله إلى القسم.

ولفت الوالد إلى أن ابنه أصيب برصاصتين في منطقة البطن أصابت الأمعاء وفي منطقة الحوض، وأجريت له عملية جراحية في المستشفى أزيلت خلالها الرصاصة من الأمعاء.