رئيس الحكومة وزير الداخلية رامي الحمد الله

أكد أمين عام مجلس الوزراء علي أبو دياك أن رئيس الحكومة وزير الداخلية رامي الحمد الله أصدر تعليماته للأجهزة الأمنية كافة بتشكيل قوة مشتركة لتكثيف الحراسة لحماية المستشفيات في الأراضي الفلسطينية.

وأوضح أبو دياك في بيان صحافي أن ما قامت به وحدة المستعربين في جيش الاحتلال باقتحام المستشفى الأهلي في الخليل فجر الخميس، واختطاف جريح وإعدام مرافقه هو انتهاك خطير وجريمة بشعة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني.

وأوضح أن جريمة الاحتلال هي خرق للاتفاقيات الدولية، وتضاف إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا وانتهاك حرمة مستشفياتنا.

ولفت إلى أن قوات الاحتلال وعصابات المستعربين في جيش الاحتلال قامت قبل ذلك باقتحام المستشفى العربي التخصصي في نابلس الشهر الماضي، واقتحام مستشفى المقاصد في القدس أكثر من مرة.

وأشار إلى أن ذلك يؤكد أن الاحتلال ماض في جرائمه مع سبق الإصرار، وأمام أعين كل العالم، دون أدنى اعتبار للقانون والاتفاقيات الدولية ولا للمنظمات الدولية بكل مكوناتها.

وأضاف أن الحكومة تطالب منظمة الصحة العالمية بالتحرك العاجل لتطبيق المواثيق الدولية لحماية المستشفيات.

وجدد مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها والإسراع لتوفير الحماية الدولية لشعبنا، ووضع حد للجرائم الخطرة المتواصلة التي ترتكبها "إسرائيل" بحق أبناء شعبنا، ومحاكمة المسؤولين عن ارتكاب هذه الجرائم البشعة أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وكان استشهد فجر اليوم الشاب عبد الله عزام الشلالدة (25 عامًا) من بلدة سعير شمال الخليل، أثناء تصديه لمحاولة قوة من المستعربين اختطاف ابن عمه الجريح عزام عزات شلالدة من المستشفى الأهلي بمدينة الخليل جنوب الضفة.

وأفادت مصادر من العائلة أنّ قوّة من وحدات المستعربين اقتحمت الغرفة التي يتواجد فيها الشاب شلالدة المصاب برصاص المستوطنين قبل أكثر من أسبوعين لاعتقاله، وحاول الشاب عبد الله التصدي لهم، لكنّهم أطلقوا الرصاص صوبه واستشهد على الفور، وتمكنت القوة المستعربة من اعتقال المصاب شلالدة ونقله إلى جهة مجهولة.

وأوضح مدير المستشفى جهاد شاور أن مجموعة من القوات الخاصة "المستعربين" اقتحمت المستشفى متنكرين بزي عربي وكانوا يجرون شخصًا متنكرًا بزي امرأة يظهر أنها حامل، لكنهم تجاوزوا قسم الولادة، وتحركوا باتجاه قسم الجراحة.

وأضاف أن المقتحمين أشهروا السلاح في وجه كل من كان في القسم، وقاموا بتقييد الجريح عزام شلالدة، قبل أن يخرج إليهم ابن عمه عبد الله، وقد كان يتوضأ استعدادا لصلاة الفجر.

وأفاد أن القوة أطلقت النار بشكل مباشر على عبد الله، وأصابوه بشكل مباشر، مما أدى إلى استشهاده على الفور، ومن ثم انسحابهم بشكل سريع من المكان، مصطحبين معهم الجريح عزام.