القدس – فلسطين اليوم
ذكرت مصادر صحافية عبرية أمس الخميس أن المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب يدرس بجدية زيارة المسجد الأقصى، خلال زيارة مرتقبة له للبلاد نهاية الشهر الجاري.
ونقلت مصادر مطلعة لصحيفة "جيروزاليم بوست" أن أطراف ذات إطلاع على ترتيبات الزيارة بحثت تدابير مثل هذه الزيارة، وأنه من الممكن أن تزور الموقع ميدانيًا لبحث التفاصيل.
وأعربت بعض الأوساط في "إسرائيل" عن مخاوفها من أن تنفيذ هذه الزيارة سيزيد الأمور سخونة في مدينة القدس.
وحذرت شخصيات فلسطينية، من بينهم أعضاء كنيست في القائمة العربية المشتركة من عواقب مثل هذه الزيارة، خاصة وأن "ترامب" معروف بمواقفه المعادية للمسلمين والفلسطينيين.
وأكد رئيس لجنة القدس في القائمة المشتركة النائب أحمد الطيبي "على مضيفيه أن يمنعوا هذه الزيارة الاستفزازية التي تهدف إلى إشعال النار في الأقصى والقدس، وإلا فإن آخرين سيقومون بمنعه".
وأضاف الطيبي "لن يسمح المسلمون والمقدسيون وكل الشرفاء بقيام هذا النازي الجديد بتدنيس باحات المسجد الأقصى."، متسائلًا "كيف يمكن السماح لمثل هذا العنصري المحرض على المسلمين والاسلام باقتحام الأقصى؟".
وحول نية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استقبال ترامب أواخر هذا الشهر، قال الطيبي الذي طالب بمنع دخوله للكنيست "الحقيقة أن تصريحات نتنياهو العنصرية تلتقي مع تصريحات ترامب العنصرية ووافق شن طبقة، بل إن هناك في الكنيست من هم على شاكلة هذا العنصري أو أكثر".