الضفة الغربية – فلسطين اليوم
أصبح مفرق طرق "غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية المحتلة يوصف بالإعلام العبري بالمفرق "الأكثر خطورة"، فيما ينافسه شمال الضفة الغربية مفرق "زعترة" في عدد العمليات المنفذة ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.
وأوضح السائق حسن عواد والذي يمر من مفترق زعترة يوميًا "كابوس يؤرق الاحتلال تحولت مفارق الطرق في الضفة الغربية بعد أن كانت حتى وقت قريب آمنة ينام فيها المستوطنون على جنبات الطرق".
وأضاف عواد "شيئا فشيئا يتم تحويل مفترقات الطرق إلى تحصينات عسكرية بعد أن أصبحت المكان المفضل للشبان منفذي العمليات".
وأشار الناشط الحقوقي طارق الحاج إلى أن حاجزي مفترقي زعترة وعتصيون شكلًا على الدوام نقاط إذلال للفلسطينيين، ومصدرا للتنكيل بهم، فإغلاق حاجز زعترة يعني فصل شمال الضفة عن وسطها وجنوبها، وإغلاق عتصيون يعني قطع محافظة الخليل عن باقي الضفة.
وتابع الحاج "هذه مفترقات طرق ترتبط بموروث سيء بأذهان سكان الضفة إضافة لحاجز قلنديا والحمرا في الأغوار، وهي التي شهدت حالات إعدام ميداني عديدة، ولاسيما في السنوات التي أعقبت انطلاق انتفاضة الأقصى وحتى يومنا هذا".
ونوه إلى أن قوات الاحتلال- عدا عن هذه الحواجز الرئيسية التي تفصل الضفة إلى ثلاثة أقسام- أقامت أكثر من 120 حاجزًا عسكريًا جديدًا في الأسابيع الأخيرة في مناطق مختلفة من الضفة.
وأكد أن الحواجز وبخاصة زعترة وعتصيون تحولوا إلى ساحات إعدام للمواطنين الفلسطينيين لمجرد الاشتباه، إضافة إلى التنكيل الروتيني للاحتلال.