حركة "حماس"

شارك آلاف الأطفال مساء الجمعة في مسيرة لطلبة مراكز تحفيظ القرآن الكريم في مساجد جباليا شمال قطاع غزة، نصرة للمسجد الأقصى المبارك ودعما وتأييدا لانتفاضة القدس المستمرة منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وجابت المسيرة الذي جاءت بتنظيم من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" شوارع مخيم جباليا المركزية وأهم المفترقات الرئيسية، بمشاركة ما يقرب من ثلاثة آلاف طفل، بعضهم يرفع لافتات تأكد على أن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس فتحي حماد خلال كلمة له في ختام المسيرة إن "جيل القرآن هو جيل التحرير والنصر"، داعياً للتمسك بكتاب الله كوسيلة لصقل الشاب المؤمن وتهذيبه إعدادًا لمعركة التحرير.

وأوضح حماد "إن من أوجع الاحتلال بضربات السكاكين وعمليات الدهس هم جيل حفظة القرآن الكريم بصدورهم وطبقوه بأفعالهم"، موضحًا أن طريق القرآن هو طريق القادة والشهداء العظام.

وشدد على أن تحرير الأقصى لن يكون إلا على أيدي هذا الجيل الحافظ لكتاب الله، موضحًا أن معركتنا الحقيقة مع العدو هي على هذا الجيل.

ودعا القيادي في "حماس" إلى الاستمرار في هذه الطريق وتكثيف الجهود من أجل نشر ثقافة كتاب الله والأخلاق الحميدة في صفوف الشباب والفتية لأنهم رجال المستقبل، مطالبًا الأهالي إلى دفع أبنائهم إلى حفظ القرآن الكريم.

وشدد على أن الانتفاضة انطلقت لتعبر عن خيار الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن كل المحاولات لإخمادها فشلت بفضل إصرار وثبات أمثال هؤلاء.