قوات من الجيش التونسي

حذر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي من أي تدخل عسكري أجنبي في ليبيا مؤكدا أن ذلك في حال حصوله سيؤدي إلى تقسيم هذا البلد.

وقال السبسي إن "تونس تعارض التدخل الأجنبي في ليبيا لأنه سيؤدي إلى كارثة أكبر من ضياع الدولة. والتدخل العسكري الأجنبي في ليبيا سيزيد شبح الانقسام، وهو أمر شديد السوء للبلد. لذا نأمل أن تستطيع الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة إرساء الاستقرار".

وأضاف "ستكون هناك صعوبات في البداية لأن الليبيين مختلفون بشأن تشكيل الحكومة الجديدة. لكن أرى أنها ستوسع سيطرتها تدريجيا، وعاجلا أو آجلا سيستقر الوضع بحيث يمكننا تجنب تدخل قوى أجنبية نعرف أنها تتحين الفرصة للتحرك".

وأكد الرئيس التونسي أن بلاده مستعدة للدخول في أي تحالفات إقليمية ودولية من أجل مكافحة ما سماه بالإرهاب وتنظيم "داعش" خاصة في ليبيا.

وكان مسلحون يعتقد أنهم تلقوا تدريبا في ليبيا قد شنوا عدة هجمات في تونس في العام الماضي.

وشيدت تونس حاجزا طوله 200 كيلومتر على الحدود مع ليبيا لمنع تسرب المسلحين. وتشير تقارير إلى أن أكثر من 3000 تونسي سافروا للقتال مع تنظيم "الدولة الإسلامية" ومجموعات أخرى مسلحة في سوريا والعراق على مدار الأعوام الماضية.

في غضون ذلك أفادت تقارير بأن حلف الناتو يعد خططا لنشر عدة آلاف من قواته استجابة لطلب محتمل من الحكومة الليبية التي تدعمها منظمة الأمم المتحدة.