وقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اتفاقية لحماية مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وبحث عباس مع العاهل الاردني الاحد 31 مارس/ آذار في عمان فرص إحياء عملية السلام، لا سيما بعد الزيارة الأخيرة للرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المنطقة. وتتزامن هذه الاتفاقية مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على المعالم الأثرية الفلسطينية، وبخاصة على المسجد الأقصى في المدينة المقدسة وبرك سليمان في بيت لحم. وأكد الجانبان في الاتفاقية "احترام الأماكن المقدسة في القدس" و "تأكيد حرية جميع المسلمين في الانتقال إلى الأماكن المقدسة الإسلامية وأداء العبادة فيها بما يتفق وحرية العبادة" وفق ما جاء في موقع صحيفة "العرب". وقال عباس بعد حفل التوقيع في تصريح للصحفيين في العاصمة الاردنية، إن الاتفاقية تأتي تكريسا لما هو قائم منذ عهد الملك الحسين بن طلال. وأضاف أنه "تكريس لما هو قائم بيننا منذ عقود". وتفوض الاتفاقية العاهل الأردني بأن له الحق في بذل جميع الجهود القانونية للحفاظ على القدس، خصوصا المسجد الأقصى، المعرف في هذه الاتفاقية على أنه كامل الحرم القدسي الشريف.