قوات أمن فرنسية

أعلن مصدر قضائي لوكالة فرانس برس الاثنين أن "عشرين شخصا يشتبه بأنهم جهاديون ويشكلون إحدى أخطر الخلايا التي فككت في فرنسا في السنوات الماضية، احيلوا الى محكمة جنايات خاصة بتهمة تدبير اعتداءات".

وهؤلاء متهمون في هجوم بواسطة قنبلة استهدفت متجرا يهوديا قرب باريس في 2012. وخلال التحقيقات، اكتشف المحققون التخطيط لاعتداءات أخرى دبرتها هذه الخلية ومغادرة جهاديين الى سوريا.