إيقاد الشموع حدادا على أرواح ضحايا الكارثة الجوية

أعلن فلاديمير ستيبانوف النائب الأول لوزير الطوارئ الروسي انتهاء أعمال الإنقاذ مكان تحطم الطائرة الإماراتية في روستوف على الدون صباح الأحد 20 مارس/آذار.

وجرت هذه الأعمال على مساحة 11 ألف متر مربع وقام بها 700 رجل إنقاذ، وحسب وكالة "نوفوستي" فقد انتشر حطام الطائرة في مستطيل بمقاس 450/250 مترا، وتراوح حجم قطع الحطام بين الصغير جدا والكبير بطول 5 أمتار.

من جهة أخرى أفاد مصدر في أجهزة الطوارئ بروستوف على الدون بأن فحص الصندوقين الأسودين سيبدأ في القريب العاجل، وكان الصندوقان نقلا إلى موسكو مساء السبت.

وحسب وزير المواصلات الروسي مكسيم سوكولوف سيستغرق فحص أشلاء جثامين الضحايا أسبوعين في أحسن الأحوال، وكان ممثل سلطات مقاطعة روستوف على الدون أعلن سابقا أن الأشلاء نقلت بالكامل إلى المكتب الإقليمي للطب الشرعي.

ووصل أكثر من 10 ممثلين عن هيئة الطيران الدولية إلى مطار روستوف على الدون للتحقيق في كارثة البوينغ.

على صعيد آخر أعلنت سلطات مدينة روستوف على الدون إجراء مراسم تأبين لضحايا الكارثة الجوية في مطار روستوف على الدون، وقد بدأ أقارب الضحايا بالتوافد إلى المطار منذ الصباح الباكر، كما حضر أناس من سكان المدينة لا أقارب لهم بين الضحايا يحملون زهورا ودمى.

تجدر الإشارة إلى أن سكان المدينة بدأوا يتوافدون إلى المطار منذ مساء السبت لإشعال الشموع عند مداخله، وينتظر توافدهم طوال نهار اليوم حاملين الزهور.

وقد أعلن يوم الأحد في مقاطعة روستوف يوم حداد على أرواح ضحايا كارثة طائرة "فلاي دبي".

وكانت طائرة ركاب من طراز "بوينغ 737-800" قد تحطمت أثناء هبوطها في مطار مدينة روستوف على الدون السبت 19 مارس/آذار، ما أسفر عن مقتل 62 شخصا كانوا على متنها بمن فيهم الطاقم.