جلد الإنسان قد يحمل علاجًا سحريًا للبدانة

 

في سبق علمي جديد قد يمهد الطريق لإيجاد علاج فعال لداء البدانة ، نجح فريق من العلماء الأميركيين في تحويل خلايا جلد بشرية نيرونات عصبية تتحكم في الشهية ، وهو ما قد يوفر في نهاية المطاف علاجا للبدانة التي باتت تفتك بالكثيرين حول العالم.

وأظهرت الأبحاث ، التي يقودها فريق من العلماء في المركز الطبي لجامعة "كولومبيا" الأمريكية بالتعاون مع "مؤسسة الخلايا الجذعية" ، أن الخلايا المطورة قد قدمت نموذجا فريدا لدراسة السمنة والعلاجات التجريبية الأولية لها .

ولتطوير أنسجة جلدية إلى خلايا عصبية ، عكف العلماء على برمجة الخلايا جينيا لتحويلها إلى خلايا جذعية محفزة (آي بي إس) ، على غرار الخلايا الجذعية الطبيعية ، لتصبح الخلايا المحفزة قادرة على التطور إلى أى نوع من خلايا الكبار عند إعطائها مجموعة محددة من الإشارات الجزيئية وبترتيب خاص .

وقد لجأ العلماء الأمريكيون إلى استخدام تكنولوجيا الخلايا الجذعية لخلق مجموعة متنوعة من أنواع الخلايا البشرية ، بما في ذلك خلايا "بيتا" المنتجة للإنسولين ، والفص المخي الأمامي ، والخلايا الحركية بالخلايا العصبية.