نويل بينهام

أكّد مكتب الطب الشرعي التابع لمحكمة وينشستر في بريطانيا، أنّه في حادثة فريدة وبشعة من نوعها، نهشت الكلاب التي كانت تربيها امرأة بريطانية، أحشائها بعدما توفيت فجأة، وظلت جثتها غير مكتشفة لبضعة أيام.

وأوضحت المكتب أنّ أحد أصدقاء نويل بينهام، البالغة من العمر 61 عامًا، من اكتشاف الحادث المروع، عندما دخل إلى منزلها في هامبشاير، من خلال باب خلفي غير مقفل، للاطمئنان عليها.



ووفقًا للتحقيقات الجنائية، لم يتمكن المكتب المذكور، من تحديد سبب الوفاة، ويرجع ذلك إلى أن الكلاب الجائعة نهشت بعض أعضائها الحيوية، وأفاد تقرير إخباري لموقع "ذا سازرن دايلي إيكو" البريطاني، أنّ الشرطة البريطانية تلقت تعليمات باحتجاز الكلبين، جاك راسل وستافو ردشاير بول، وقتلهما قتلًا رحيمًا.

وبيّن الطبيب الشرعي غراهام شورت، أنّ الأضرار التي لحقت برفات المرأة البريطانية، بسبب الحيوانات الأليفة، كانت عقبة رئيسية تقف أمام تشريح الجثة، وكشفت اختبارات الدمالتي أجراها الطبيب للجثة، عن تعاطي "نويل" مجموعة من الأدوية بما في ذلك مستويات سامة محتملة من المسكنات.

ورغم ذلك، أكّد "غراهام" أنّه لا يوجد دليل على  أنّ "نويل" تعاطت جرعة زائدة أو متعمدة تسببت في هبوط الدورة الدموية، مضيفًا أنها ربما تعرضت لسكتة دماغية، وصرح شقيق "نويل" في حديثه للصحفيين بأنّه سوف يفتقد شقيقته كثيرًا.